فهرس الكتاب

الصفحة 6488 من 23694

جرت المحاورة الشعرية (كتابة) بين الشيخ الزهراوي وعمره آنذاك حوالي عشرين عامًا (18) وبين شيخه الترك، وتدور أفكارها حول قضايا فلسفية وتعالج من وجهة نظر صوفية: الوجود، الحقيقة المطلقة، الحقائق الكهفية، المقارنة بين الوجود الزائل والخلود الدائم، عالم الظواهر وعالم البواطن... وعلى الرغم من روعة هذه الموضوعات فإن أسلوب الشيخين في طرقها كان مقيدًا بقيود العصر مصابًا بعلله، ولا أحب أن أستفيض في حديث نقدي عن الركاكة وأسبابها وعللها إذ لكل مقام مقال، ويكفي هنا أن أقدم المحاورة وقد ذيلت بشرح بعض ألفاظها الاصطلاحية بقلم ناظميها.

نسختا المحاورة:

أ-النسخة الأولى: وهي نسخة كتبت بالقلم الرصاص واهترأت مواضع منها، وقد عثرت عليها بين أوراق الشيخ أحمد نبهان (19) ، وذكر ناسخها في آخرها أنها نقلت عن نسخة بقلم ناظميها كما أثبتنا ذلك في آخرها، وقد كتب على ظهرها أبيات أخرى للشيخ الزهراوي قرظ بها كتابًا لشيخه الترك مع جواب الترك على تقريظ تلميذه.

ب-النسخة الثانية:

كتبت في 23 تموز سنة 1928، كتبها عبد الرحمن؟ ولم تشتمل على شرح الاصطلاحات التي اشتملت عليها النسخة الأولى، وخطها واضح مقروء اعتراها نقص في بعض جوانبها.

وقد تممت النسختان إحداهما الأخرى وإن كانت الأولى أجود وأكمل.

القصيدة رقم (2) :

وهي مقطوعة شعرية قرظ بها الشيخ الزهراوي كتابًا لشيخه الترك، وأسلوب التقريظ كان متعارفًا عليه تلك الأيام وشائعًا في مجلات ذلك العصر وصحفه وكتبه. وقد أعجب الشيخ الترك بتقريظ السيد الزهراوي لكتابه فأجابه مادحًا إياه على وزن أبياته ورويها.

القصيدة رقم (3) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت