فهرس الكتاب

الصفحة 6483 من 23694

(وقال الليث: ببَّان) ، وكذلك في مخطوط المعرب (9012) وقد سقط من الأصل (وقال الليث:) ولا بد من إثباته.

5-أقول: اختلف الأئمة في بناء (ببان) فذهب الليث إلى جواز أن يكون على (فعلان) أو (فعَّال) . فإذا كان الأول كان من (ببّ) بباءين ثانيهما مشددة والنون زائدة. أو كان الثاني كان من (ببن) والنون أصلية، وأوجب أبو علي أن يكون (فعالًا) . و (فعلان) ألصق بأصله الفارسي إذا اعتد هذا الأصل وصح ما ذكرناه في الحاشية الأولى من أنه (بابا) .

6-أقول: تابع المحقق المعرّب المطبوع (1942) فأثبت ما جاء فيه وهو (وهو البأج في المعنى واحد) والصواب ما جاء في الأصل (وهو والبأج في المعنى واحد) . فحذف (الواو) بين (هو) و (البأج) ، ولا بد من إثباتها. والذي في المعرب المطبوع (1867) مطابق للأصل الصحيح، وهو كذلك في مخطوط المعرب (9012) .

أما ما جاء حول (البأج) فقد قال المعرب (والبأج أيضًا أعجمي. تقول: اجعله باجًا واحدًا، أي شيئًا واحدًا، وأول من تكلم بهذه الكلمة عثمان بن عفان) .

-أقول: جاء (الباج) معربًا بمعنيين: الأول الأتاوة أو المكس، كما جاء في شفاء الغليل، وفي الألفاظ الفارسية لأدي شير، وأصله الفارسي (باز) بزاي فارسية، وهو في المعجم الفارسي (باج) بجيم.

والمعنى الثاني هو الضرب الواحد. قال الجوهري (قولهم اجعل الباجات باجًا وحدًا أي ضربًا واحدًا ولونًا واحدًا، يهمز ولا يهمز، معرب. وأصله بالفارسية- باها- أي ألوان الأطعمة، وأصله عند أدي شير- باها- أيضًا.

وقد جاء في التاج (الباج... التبان بالتاء) وهو محرّف. فالباج هو الببان لا التبان. فالتبان من السراويلات ما يستر العورة المغلظة، وهو بضم التاء وتشديد الباء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت