فهرس الكتاب

الصفحة 6475 من 23694

وذكر الجواليقي أنه معرب، ولم يأت بأصل الكلمة، وحكى عن أبي عبيد قوله أراها قبطية. قلت ليس أصل البهار فارسيًا على كل حال، فقد ذكر الميداني النيسابوري البهار في (السامي/ 303) وجعل فارسيته (سيصذ رطل) أي ثلاثمائة رطل. وأشار أدي شير إلى معنى (بهار) بضم الباء في الفارسية فقال هو الصنم، وجعل المعجم الذهبي (الصنم) أحد معاني (بهار) بفتح الباء. فإذا كان أصل الحرف قبطيًا فالقبطية شقيقة المصرية القديمة، وهي في أغلب الظن لغة سامية أو هي قريبة منها، خلافًا للبربرية الحامية، كما جاء في فقه اللغة للدكتور علي عبد الواحد وافي. وذهب مجمع اللغة العربية بالقاهرة إلى أن القبطية حامية سامية. فإذا صح هذا قرب أن يكون للبهار أصل عربي كما قال الأزهري وابن جني وحكاه ابن بري.

6-قال المحقق: كذا في (شرح أشعار الهذليين- 2/742) وهو البُريق الخناعي.

-أقول: جاء في الشرح أنه البُريق بن عياض بضم ففتح، وهو يرثي أخاه.

7-قال المحقق: البيت في اللسان ورواية الشطر الثاني في (الجمهرة- 1/ 279) : كعير الشآم...

-أقول: المرتجز الرعد الذي يرتجز أي يتردد أو يتتابع صوته تردد الرجز وتتابعه.

وجاء في الكتاب (ص/ 46) :

قال أبو منصور: (البِرِند) جوهر السيف وماؤه، لغة في (الفرِند) قيل إنه أعجمي معرّب، ويمكن أن يكون عربيًا، ويكون من (البرد) والنون زائدة لأن السيوف توصف بذلك، والأول أجود.

وقال ابن بري: و (بِرِند) اسم أعجمي عربته العرب، وكذلك قال سيبويه، وهو عندهم خارج عن كلام العرب، وعليه إجماع النحاة وأهل اللغة (1) .

قال أبو منصور: و (البُرطُلَّة) كلمة نبطية، وليست من كلام العرب (2) .

قال ابن بري: يقال (بُرطُلّ) بغير هاء (3) . قال أبو زيد: يقال (البُرطُلَّة) : الحارس (4) : (السّرقفانة) (5) و (الثِرعامة) (6) مظلة الناطور، وأنشد [من الرجز] :

أفلح من كانت له ثرعامة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت