2-قال المحقق: الصواب هو العجاج، كما أثبت ذلك أيضًا ابن بري في تصحيحه. والرجز من الجمهرة لابن دريد (1/322) .
-أقول: نسب الجواليقي الرجز إلى رؤبة وهو لأبيه العجاج، وأخطأ بالنقل. وفات المحقق أن ابن دريد الذي حكى الجواليقي عنه لم يخطئ فقد نسبه في الجمهرة إلى العجاج كما هو واضح في (1/322) . وقد أشار إلى هذا محقق المعرب نفسه (59) .
3-قال المحقق: المعرب (ص/59) والرجز شاهد في (بقَّم) وهو صبغ أحمر.
-أقول: جاء في الصحاح:(البقم، بفتح الباء والقاف المشددة، صبغ معروف وهو العندم.
قال العجاج:
بطعنة نجلاء فيها ألمه
كمرجل الصبَّاغ جاش بقمَّه
وقلت لأبي علي الفسوي، أعربي هو فقال: معرّب). وقال ابن خالويه في (ليس) : (لم يصرف الاسم إذا جاء على فعَّل بفتح الفاء والعين المشددة، لأنه يشبه الفعل) يعني كما في (السامي/ 131) للميداني النيسابوري. أما أصل (بقَّم) فقال أدي شير أنه (بكَم) بفتح الباء والكاف، ولم أجده في المعجمات الفارسية. وقال صاحب التقريب أنه جاء على زنة أصله الفارسي. ... ركابَ الشأم يحملن البُهارا (7)
وجاء في الكتاب (ص/ 45 و46) :
قال أبو منصور: و (البَبر) بباءين، جنس من السباع، وأحسبه دخيلًا وليس في كلام العرب. والفرس يسمونه (بفر) (1) .
قال ابن بري: (البَبر) (2) هو الفُرانق يُنذر (3) الأسد، ويقال له (الهَدبَّس) (4) ويقال (الهَدبَّس) الذكر.
قال أبو منصور: و (البُهار) (5) اسم واقع على شيء يوزن به نحو الوَسْق وما أشبهه، بضم الباء، وهو معرب، وقد تكلمت به العرب. قال الشاعر، وهو البُريق الهُذَلي (6) يصف سحابًا: [من الوافر] :
بمُرتِجزٍ كأن على ذُراه
قال ابن بري: قال ابن جني: البُهار عربي مأخوذ من بهرَني الشيء، لأن الحمل الثقيل يبهرُ حامله. ... يُدخل فيها كل يوم هامة
وقال الأزهري: البُهار هو ما حُمل على البعير بلغة أهل الشأم، وهو عربي صحيح، وأنشد بيت البُريق.