فهرس الكتاب

الصفحة 6468 من 23694

4-قال المحقق: وقول أبي عبيد المذكور هو القاسم بن سلام (المتوفى 224هـ) وقوله في كتابه غريب الحديث (4/100) . ووهم الأستاذ المحقق فظنه أبا عبيد الهروي أحمد بن محمد (المتوفى 401هـ) صاحب كتاب الغريبين.

-أقول: أكد المحقق الدكتور السامرائي أن الذي أراده ابن بري هو أبو عبيد صاحب كتاب الغريبين: غريب القرآن وغريب الحديث، دون أبي عبيد القاسم بن سلام الأزدي صاحب غريب الحديث، ولم يعتل لذلك، والحق أن ابن بري هو أحد الأئمة الذين حكوا عن الغريبين خاصة، وذلك في حواشيه على الصحاح، وعلى درّة الغواص للحريري. لكن الذي جاء في الغريبين من مادة (برزق- 1/157) هو: (وفي حديث آخر: والناس برازيق، يعني جماعات. وفي حديث زياد: إذا لم يكن منكم نهاة تمنع الناس عن كذا وكذا وهذه البرازيق) ، على حين أورد أبو عبيد القاسم بن سلام ما حكاه عنه ابن بري نفسه فقد جاء بالحديث (لا تقوم الساعة حتى يكون الناس برازيق) وأردف (يعني جماعات) ، ويؤكد هذا أن ابن بري قد عنى أبا عبيد القاسم بن سلام.

5-قال المحقق: لم أتبين (زيادًا) هذا.

وعلق الدكتور الضامن على هذا فقال: هو زياد بن أبي سفيان، وقوله في اللسان (برزق) .

-أقول: الذي في اللسان أنه (حديث زياد) . وقد جاء به ابن قتيبة عبد الله بن مسلم في غريب الحديث (2/572) فذكر أنه (حديث زياد بن أبي سفيان) ، وكان زياد هذا والي البصرة في عهد معاوية. ونص الحديث كما جاء في اللسان (وفي حديث زياد: ألم تكن منكم نهاة يمنعون الناس عن كذا وكذا، وهذه البرازيق..) كما في النهاية. وأردف: (وقال زياد: وهذه البرازيق التي تتردد) وفي غريب الحديث (ألم تكن منكم نهاة تمنع الغواة عن دلج الليل وغارة النهار وهذه البرازيق) . أما في البيان والتبيين (2/62) فقد جاء فيه ما جاء في غريب الحديث ولم تذكر فيه (البرازيق) وكذلك العقد الفريد (4/110-111) .

6-قال المحقق: وتمام الرجز في اللسان: كأنما يمشين في اليلامق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت