فهرس الكتاب

الصفحة 6462 من 23694

وجاء في معجم البلدان (2/ 488) : (دومة الجندل بضم أوله وفتحه.. وسميت دومة الجندل لأن حصنها مبني بالجندل... وهو حصن أكيدر الملك بن عبد الملك بن عبد الحي.. وكان النبي ? وجه إليه خالد بن الوليد من تبوك..) وجاء فيه (وأحسن ما ورد من ذلك ما ذكره أحمد بن جابر في كتاب الفتوح.. قال بعث رسول الله ? خالدًا- رض- السنة التاسعة إلى أكيدر بن عبد الملك بدومة الجندل فأخذه أسيرًا وقتل أخاه وقدم بأكيدر على النبي ? فأسلم وصالح النبي على أرضه.. فلما مات الرسول ? منع أكيدر الصدقة.. وقيل أن خالدًا لما انصرف من العراق إلى الشام مرَّ بدومة الجندل التي غزاها أولًا بعينها ففتحها وقتل أكيدر) .

وجاء في الكتاب (ص/ 41) :

قال أبو منصور: قال أبو سعيد (1) : سمعت العرب تقول للأربعة (استار) لأنه في الفارسية (جهار) فأعربوه فقالوا (استار) قال جرير [من الكامل] :

إن الفرزدق والبعيث وأمَّه

قال ابن بري: ويجمع (أساتير) ويقال لكل أربعة (استار) . ... وأبا البعيث لشرُّ ما استار

1-قال المحقق: لعله أبو سعيد الضرير أحمد بن خالد. انظر (نكت الهميان- ص/ 96) ، واستبعد أن يكون (الأصمعي) لشهرة (الأصمعي) وليس (أبا سعيد) .

-أقول لا شك أنه إذا قيل (أبو سعيد) لم يذهبوا به إلى الأصمعي. ولم يذكر أبو منصور الأصمعي في المعرب مرة إلا بلقبه أي (الأصمعي) . لكنه إذا قال (أبو سعيد) عنى به (أبا سعيد السكري) وهو الحسن بن الحسين المتوفى (275هـ) وكان ذا ثقة، راوية للبصريين. ويتحقق ذلك بمراجعة غير موضع من المعرب (195 و333) . والمعروف أنهم إذا عنوا الضرير قالوا أبو سعيد الضرير ولم يكتفوا بكنيته.

2-قال المحقق: ورواية البيت في الديوان (ص/ 317) :

إن الفرزدق والبعيث وأمَّه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت