-أقول: أثبت المحقق رواية التي (على أثر الأذلة..) بالذال المعجمة، كما جاء في الأصل، وفاته أن الصحيح (على أثر الأدلة..) بالدال غير المعجمة، كما في الديوان. وهو جمع دليل، والبغايا الطلائع تتقدم الجيش، والخفق الاضطراب، وهو في الأصل الضرب بشيء عريض والناجية السريعة. والذي في الديوان (السآم) لا (الشآم) ، وهو الملال. وقد أخذ على النابغة قوله (السآم) بالمد، وقيل أن صوابه (السأم) بلا مد. وقد نص على (السآم) في غير معجم معتمد.
5-قال المحقق: لم أهتد إلى (النحَّام التغلبي) ولعله (النحام) واسمه نعيم بن عبد الله بن أسيد، قتل يوم مؤتة شهيدًا (انظر الاشتقاق لابن دريد/ 136) .
-أقول: (النحام) الذي ذكره صاحب الاشتقاق (136) هو من بني عدي بن كعب، وبنو عدي ليسوا من بني تغلب، وقد ذكر ابن دريد شعراء تغلب (335) ولم يذكر منهم (النحام) . وقد جاء اسم الشاعر في حواشي المخطوط (9012) : (أبو النجام) وأحسب أنه (أبو النجم العجلي) وهو القائل:
المرء كالحالم في المنام
في قابل ما فاتني في العام ... والمرء يدنيه من الحِمام
كما جاء في معجم الشعراء للمرزباني (180) وجاءت ترجمته في طبقات فحول الشعراء للجمحي (747/751) . ... لا حَصَري يُخشى ولا عُرامي
قال المحقق: لا أدري أ (محيرجات) هي أم (مخيرجات) بالخاء المعجمة، أم شيء آخر؟ فلم أستطع معرفتها ولا وقفت على شيء منها في كتب المواضع والبلدان.
-أقول: الذي جاء في حواشي المخطوط (9012) : (تركت أرّجان) بفتح الهمزة وتشديد الراء المفتوحة، وهو بلد بفارس، وقد يكون (جويخان) بضم فكسر، وهو بلد بفارس أيضًا، وهو أشبه ما يكون بالأصل، أو (خُوَجَّان) بضم ففتح وجيم مشددة، من قرى مرو..