1-أقول: هكذا جاء لفظ (آندرا ورد) في الأصل، وفي مخطوط المعرّب (9012) وفي المعرب المطبوع (1867م) والمطبوع (1942) . وذكر محقق المعرب الأستاذ أحمد محمد شاكر أنه جاء بالألف (أندرا) ودون ألف (أندر) كما في اللسان. وأنه بالألف في الأصول المعتمدة للمعرب، ودون ألف في طبقات ابن سعد، وبالزاي (أندروزد) في النهاية. قال ابن الأثير (في حديث علي- رض- أنه أقبل وعليه أندروزدية، قيل هي نوع من السراويل... ومنه حديث سلمان- رض- أنه جاء من المدائن إلى الشام وعليه كساء أندروزد، كأن الأول منسوب إليه) .
على أن أدّي شير أورده (أندر ود) بدال تلي الواو، إذ قال (الأندر ود والأندر ودية، اسم لنوع من السراويل مركب من- أندر- أي داخل ومن- ور- أو ذو) ويؤيد المعجم الذهبي معنى (أندر) ومعنى (ود) كما جاء به أدي شير، فإذا صح هذا كانت (الدال) آخر اللفظ مزيدة بالتعريب.
2-أقول ما جاء في الشام بلا همز: (الشأم) بفتح أوله وسكون الهمزة، و (الشأم) بفتحتين و (الشآم) بالمد. ويقال في النسبة إلى (الشأم) : (شأميّ) بالهمزة وياء مشددة و (شآم) بالمد وياء مخففة تحذف بالتنوين و (شآميّ) بالمد وياء مشددة، حكاه سيبويه. وتقول في التأنيث: امرأة شأمية بالهمزة وتشديد الياء وشآمية بالمد وتخفيف الياء.
3-قال المحقق: في الديوان (ط.صادر) (ص/ 183) : أبلغ معاوية الذي بيمينه:
-أقول: صحة الرواية للبيت (أبلغ معاوية الذي بيمينه أمر العراق..) برفع (أمر) . كما أثبت في الديوان وفي الأصل وفي حواشي المخطوط (9012) . ولست أدري كيف تراءى للمحقق أنه في الأصل (.. الذي يممته أمر العراق..) بنصب (أمر) ، ولا مكان له في سياق الكلام.
4-قال المحقق: كذا في الأصل، وأما في الديوان (السآم) .