فهرس الكتاب

الصفحة 6455 من 23694

3-قال المحقق: هو النابغة الجعدي يهجو ليلى الأخيلية، وصدر البيت:

وبِرذونةٍ بلّ البراذين ثغرها

-أقول: روي البيت في اللسان وقد شربت من آخر الصيف..) وضمت الهمزة في (أُيَّلا) ، ورد ابن حبيب الضم وروى (وقد شربت من آخر الليل أيِّلا) بوزن سيد ورأى ابن بري صواب رواية الصدر (بُريذينة) بالرفع والتصغير، مستندًا إلى ما جاء قبله. وقد فسر (الايَّل) في شعر الجعدي باللبن الخاثر، وذهب ابن حبيب إلى أنه الوعل في الأصل، وقد حذف المضاف، والمعنى المراد (لبن أيَّل) [اللسان والتاج] .

4-قال المحقق: الضمير في (اليه) يعود إلى (اصطخر) السابق في كلام ابن الجواليقي في المعرّب.

-أقول فات المحقق هنا أن يثبت ما سقط من كلام أبي منصور، وهو (قال أبو منصور: واصطخر اسم البلد أعجمي أيضًا، وقد ورد في أشعارهم.. قال أبو حاتم: قالوا في النسب إليه: اصطخرزي، كما قالوا في مرو: مروزي) . وقد اعتاد ابن بري أن يبدأ قوله برواية كلام صاحبه الجواليقي ثم يمضي في التعقيب عليه. ويحسن الإشارة هنا إلى أنه جاء (اصطخريَّ) على القياس في النسبة إلى (اصطخر) كما حكاه الصغاني في شوارده، عن أبي حاتم السجستاني.

وجاء في النسبة إلى (مرو) : (مرويّ) أيضًا بفتحتين وبفتح وسكون (اللسان) وممن نسب إلى (اصطخر) أبو سعيد الحسن الاصطخري القاضي أحد أئمة الشافعية (ت/ 328) وأبو سعيد عبد الكريم بن ثابت الاصطخري الجزري وسواهما، واصطخر من كور فارس.

5-قال المحقق: (المراد بالعجمي: اللسان العجمي) .

-أقول الغريب أن يثبت المحقق الأصل على هذا الوجه (لأن العجمي إذا نسب إليه قالوا: مروجي) ويعتذر من ذلك بقوله (المراد بالعجمي: اللسان العجمي) . فصحة العبارة: (لأن العجم إذا نسبوا إليه قالوا: مروجي) ، ويصح قولك (لأن العجمي إذا نسب إليه قال: مروجي) .

6-فات المحقق أن يوضح كلام ابن بري في تعليل كون النسبة إلى (مرو) بالعربية (مروزي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت