فهرس الكتاب

الصفحة 6429 من 23694

ليس هنا موضع هذا الكلام، وليس قبله ما تشير إليه لفظة"أيضًا"بل موضعه حيث أعاد المؤلف ذكر الوجه السادس بصدد التعليق عليه، ولمزيد الإيضاح نورد تعليق المؤلف على الوجه الخامس وما جاء بعده بصدد التعليق على الوجه السادس- كي يتضح كيف وقع هناك فراغ ينبغي أن يملأ بكلامه هذا الذي أقحم أثناء الوجه السادس نفسه-، جاء في التعليق على الوجه الخامس وبعده على الوجه السادس، ص 197، س 7 ما نصه:"والوجه الخامس لعمري هو جيد لا مقال فيه، وهو قوله: إن حروف القصاص حياة عشرة، وحروف كلامهم أربعة عشر حرفًا وهذا أمر معتبر في الإيجاز، والوجه السادس وهو قوله: إنه ليس في قولهم:"القتل أنفى للقتل"كلمة يجتمع فيها حرفان متلاصقان متحركان إلا في موضع واحد، بل كلها إلا ذلك الموضع أسباب خفيفة أكثرها متوالية وذلك ينقص سلاسة الكلمة، بخلاف قوله تعالى: ]ولكم في القصاص حياة [ [...] ."

فنلاحظ أن تعليق المؤلف هذا ناقص لا يتم إلا بقوله:"وهذا الوجه أيضًا جيد"الذي أقحم أثناء ذكر الوجه السادس. زد على ذلك أن لفظة"أيضًا"في سياق الكلام هذا تجد مرجعها اللائق في الوجه الخامس.

ب-وفي كلام المؤلف نفسه على ترجيح آية القصاص، وقع انفصال بين أجزائه وتقديم وتأخير فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت