"في معرض التمثيل بالآية الكريمة:"... إن ابنك سرق (9) "ص 95، س 9 جاء في شرح الآية على قراءة"سُرِّقَ"ما نصه:"فإن يوسف عليه السلام سُرِّق ولم يَسرِق"."
والصواب:"فإن أخا يوسف عليه السلام..."لأن المراد من"الابن"في الآية هو أخو يوسف لا هو نفسه.
باب الاسثناء:
"في توضيح الاستثناء الواقع في الآية ]فأما الذين شقوا...[ ص 122، س 18 ورد النص كالتالي:"فإنه سبحانه علِمَ أن أهل الشقاوة الذين... استثنى سبحانه..."."
يلاحظ أن العبارة لا يوجد فيها ما به ترتبط جملة"استثنى بجملة"علم"مع ما نفهم من الكلام من معنى الترتب؛ فينصرف الذهن إلى سقط أداة تربط الجملة الثانية بالأولى. وأسلوب المؤلف في الكتابة يرشدنا إلى أن الأداة الساقطة لا تكون إلا"لما"فأتى بها قبل"علم"فالصواب:"فإنه سبحانه [لما] علم..."."
باب التوهيم:
"في توضيح الآية: ]قل تعالوا أتلُ ما حرم ربكم...[ (11) ."
1-ص 133، س 4-5 جاء ما نصه:"ولذلك عطف بثمَّ دون حروف النسق".
والصواب:"... من بين حروف عطف النسق"كما نقل النص كذلك في أنوار الربيع، ص 132.
2-وأيضًا في نفس الباب والصفحة س 6 وردت عبارة نظيرة العبارة السابقة، وهي:"فإن ثمَّ دون حروف العطف".
والصواب: فيها نفس الصواب في سابقتها.
3-وأيضًا في البحث عن الآية السابقة، ص 134-135، س 21، جاء النص كالتالي:"فإن قيل: فلم عدل عن لفظ التأويل، ولم لا جاء التنزيل به، ولفظ التأويل على ما بينتم أبلغ وأخصر، به يرتفع الإشكال الوارد على ظاهر الكلام؟ وتحريم الشرك هو أهم ما في هذه الوصايا، فإن الإيمان أصل الدين وأسسه عليه تبتنى هذه الوصايا وغيرها من الدين وتتفرع فروعه منه، ولا جرم أنه قدم الاهتمام به، فاقتضت البلاغة التصريح بلفظ التحريم لذلك، فإن قلت...".