"في تعريف الكناية"ص 3، س7: عرّف الكناية بالنص التالي:"هي عبارة عن تعبير المتكلم عن المعنى القبيح باللفظ الحسن وعن النجس بالطاهر وعن الفاحش بالعفيف، هذا إذا قصد نزاهة كلامه عن العيب (وقد يقصده بالكناية عن ذلك) وهو أن يعبر عن الصعب بالسهل..."
وعندي أن العبارة الموضوعة بين الهلالين محرفة لأنها لا تفيد معنى لائقًا بموضوعها من الكلام. ويبدو أنها حرِّفت عن"وقد يقصد بالكناية غير ذلك".
باب التشبيه:
"في بيان وجوه التشبيه"ص 58، س 3؛ جاء النص في عبارة هي:"منها (إخراج ما تقع عليه الحاسة) ...".
والصواب: (إخراج ما لا تقع عليه الحاسة [إلى ما تقع عليه الحاسة] ودليل ذلك تكرار النص بوجهه الصواب بعد ذكره بقليل.
باب المساواة:
"في معرض الحديث عن المساواة الواقع في الآية الكريمة: ]وقيل يا أرض [... (5) ص 80، س 14، جاء ما نصه:"وذلك أنه لما قال سبحانه في أول القصة: ] وكلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه [ (6) ، وقال بعد ذلك: ] ولا تخاطبني في الذين ظلموا إنهم مغرقون[ (7) .
ولا يستقيم المعنى إلا إذا قلنا أن الآيتين وقع في نقلهما تحريف بتقديم المؤخرة وتأخير المقدمة؛ وذلك أن الآيتين متعاقبتان وهما بالترتيب: ]واصنع الفلك بأعيننا ووحينا ولا تخاطبني في الذين ظلموا إنهم مغرقون. ويصنع الفلك وكلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه...[.
باب الإيغال:
"في البحث عن الإيغال الواقع في الآية الكريمة: ]ولا تُسمع الصمَّ الدعاء...[ (8) ، ص 91، س 14، جاء النص كالتالي:"ولما أخبر سبحانه- وهو أعلم- بذكر توليهم متممًا للمعنى في حال الخطاب"."
والصواب:"ولما أخبر سبحانه- وهو أعلم- [أنهم صم لا يسمعون أراد] بذكر..." .
يلاحظ أن الكلام ناقص دون زيادة العبارة الموضوعة بين الهلالين، وهذه الزيادة وردت في نص التحرير، نفس الموضع، ص 235.
باب المواربة: