فهرس الكتاب

الصفحة 6335 من 23694

رابعًا- السنة الإلهية الثابتة، والنافذة في الخلق منذ القدم، قدرٌ مقدور، بوضع الله تكوينًا، بمقتضى نصوص الآيات التي تلونا، وهي تقضي بأن الغفلة عن مآل التحلل من أمانة التكليف، واطراح رسالة الوجود الإنساني، والافتتان بالشهوة والهوى والتلهي بالأماني الكواذب، ميلًا عنها، أقول تقضي بأن الغفلة عن مآل هذا التحلل تؤدي- لا محالة- إلى الخروج بالحياة الإنسانية عن وضعها الفطري الصحيح، والتسبب في انتكاسها، مما يُعقب المذلة والهوان والشقاء في الدنيا أولًا، جزاء وفاقًا، فضلًا عن خسار الآخرة، ووقائع التاريخ، وتجارب الأمم، أصدق شاهد على ذلك.

هـ-القرآن العظيم، وتقويته لمعنوية النفس الإنسانية، وتعبئتها روحيًا في مواطن الجهاد القتالي، تنفيذًا لمقتضيات سُننه العامة المطردة في هذا الوجود، وتجنيبًا للإنسان من اعتسافها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت