في الوحدة والتضحية والإيثار، والتكافل الإنساني العام.
ز-وأما مفهوم"العدل الدولي"في نظر ميكيافيلي (20) -بما يفسِّره بكونه"مصلحة الأقوى"فذلك على النقيض تمامًا من"مفهوم العدل"- في ميزان الإسلام وبيِّنات هداه- لأنه"عدلٌ"مرتبط بتلك"البيِّنات"وأصول الحق فيه (20) ، وأمهات"القيم"الإنسانية، ولن ترى في الإسلام"قاعدة شرعية"إلا ويكمن وراءها معنىً خُلقيّ، وفضيلةٌ إنسانية لا تبلى، ولا تتناقص، ولا تتغير أبد الدهر! لجوهرية المعنى، أو"المصلحة"التي تتعلق بها.
ز-مفهوم العدل المطلق -في الإسلام- مرتبط بالقوة الرادعة التي تحميه، داخلًا وخارجًا، على ما فهمه رجال الحكم والسياسة من أعيان الصحابة، ولا سيما رجال الدولة في عصر الرسالة، والخلافة الراشدة بوجه خاص.