و-مناط السياسة الرشيدة العادلة- في النظر السياسي الإسلامي، ولا سيما في الفكر الخلدوني- هو"إنسانية الإنسان"مما يتنافى مع مبدأ تبرير الغاية للوسيلة، إذ"الفضيلة"أو المصلحة المشروعة، غايةً، لا تبرر الوسيلة، أسلوبًا، إذا كانتا متنافيتين، لأنهما وحدة لا تتجزأ، مفهومًا وحكمًا.
ز-مفهوم"العدل الدولي"-في نظر ميكيافيلي- بما يفسره بكونه"مصلحة الأقوى"هو على"النقيض"تمامًا من"مفهوم العدل"- في ميزان الإسلام، وبيِّنات هداه، وأصول الحق فيه.
ح-"القوة"في مفهوم السياسة الوضعية التي انحدرت إليها ميراثًا من الفكر السياسي الميكيافيلي -بدليل اعتبارها أنها هي"العدل الدولي"بعينه، أيًا كانت طبيعتها وأهدافُها -وهي التي أطلق عليها القرآن الكريم"الطاغوت"أو الطغيان والكفر، لأنه كفر بالله تعالى، وكفر بالقيم الإنسانية الخالدة!!
ط-"الفضائل السياسية"- في مفهوم السياسة الوضعية لدى روادها المحدثين والمعاصرين- تمثِّل"مواقف الإثم الكبرى"في شِرعَة الإسلام، أو"كبائر الإثم"في مفاهيمه السياسية.
ي-مفهوم"السيادة"في تصوُّر الفيلسوف السياسي الإنكليزي"هوبز"في العصر الحديث، يمتُّ إلى مفهوم"القوة"بسبب، بما هي تعبير واقعي عن إرادة"العملاق"المطلقة، حتى بالنسبة إلى شعبه، أو أمته، فضلًا عن الشعوب والأمم الأجنبية الأخرى!
ك-خصائص الحاكم الأعلى- في الإسلام- مقارنة بخصائصه في الفلسفة السياسية الوضعية، وفي ضوء الفكر السياسي لدى رواده المحدثين، والمعاصرين.