فهرس الكتاب

الصفحة 591 من 23694

(25) -يرى Nader (نفس المرجع، ص 61-63) في مفهوم المعتزلة هذا لوحدانية الله وفي رفضهم لكل قياس بين الله والإنسان آثار فكر أفلاطون وأرسطو، فإن أفلاطون يصف في حواره (طيماوس) الصانع Demiourgos بأنه يخلق العالم على نموذج المثل الخالدة لا على صورته، وأما أرسطو فينكر القياس بين الإله والعالم باعتبار الإله هدفًا للعالم يطمح إليه لا علة له (الفيزياء 265 ب-1ً) . أما الطرق التي أدت بأرسطو وأفلاطون إلى المعتزلة فمرت بالفرس الذين استقبلوا فلاسفة مدرسة أثينا وقد طردهم القيصر يوسطينيانوس (سنة 529) ومن عدادهم Simplikios الذي كتب عند الفرس تعليقًا على كتاب الفيزياء لأرسطو. هذا وفي رأيي أن قضية انتقال أفكار فلسفية من نظام فكري إلى نظام آخر أعقد من مقارنة نصوص فإن قرابة أفكار لا تدل على تأثير وتأثر وإنما على الباحث أن يشير إلى الظروف التي يمر فيها اللقاء الفكري وأن يبرهن على احتمال انتقال فكرة ما من فلسفة إلى فلسفة أخرى. كما أن انتماء أصل بعض المعتزلة إلى بلاد الفرس من جهة وتواجد الفلاسفة اليونان في بلاط ملك الفرس من جهة أخرى لا يكفي لإعادة فكر المعتزلة اللاهوتي إلى أفلاطون وأرسطو. ويمكننا أن نوجه هذا النقد إلى الكثيرين من الباحثين. إن القضية هي قضية المبدأ المنهجي، ولا بد من (قاعدة منهجية) لإثبات هذه العلاقات.

(26) -يوسف كرم- د.مراد وهبه- يوسف شلالة، نفس المرجع، ص 51، لفظة"تواطؤ".

(27) -يوسف كرم- د.مراد وهبه- يوسف شلالة، نفس المرجع، ص 51، لفظة"اشتراك".

(28) -هذا هو تفكير الأشعري في كتاب"رسالة كتب بها إلى أهل الثغر بباب الأبواب"ص 93-98، تحقيق:

نفس المرجع، ص 195-205.

(29) -راجع:"كتاب الإبانة عن أصول الديانة"، ص 39-44، تحقيق: الرسائل السبع عن العقائد، حيدر آباد 1948-1367.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت