(30) -راجع: المقالات الأولى من كتاب (طوبيقا) ، نقل أبي عثمان الدمشقي، في: عبد الرحمن بدوي، منطق أرسطو، ص 490 الخ.
(31) -خاصة في حوار طيماوس
(32) -عبد الرحمن بدوي، نفس المرجع، ص 103-306. راجع: الملاحظة رقم (2)
(33) -طوبيقا لأرسطو، الفصل الرابع، في: عبد الرحمن بدوي، نفس المرجع، ص 498-499، نقل أبي عثمان الدمشقي.
(34) -ويجدر بنا أن نذكر آباء الكنيسة اليونانية ولا سيما يوحنا الدمشقي فقد قاموا بدور مهم في صياغة وتطوير المناهج اللاهوتية. وكان أبو قرة من عداد أولئك الذين كانوا يتتلمذون على يده في التفكير اللاهوتي. هذا وقد اقتبس هو من يوحنا الدمشقي تمثيل ثالوث الأقانيم في الطبيعة الإلهية الواحدة بصورة كثرة الأشخاص في الطبيعة الإنسانية الواحدة. راجع: كتاب يوحنا الدمشقي"في الإيمان القويم"1/8، 3/4. كذلك تمثيل وحدة الطبيعتين في شخص المسيح بتركيب الطبيعة الإنسانية من الجسد والروح. راجع: كتاب يوحنا الدمشقي"في دحض مذهب الطبيعة الواحدة".
وجدير بالذكر أن فكرة التمييز بين (الوجود المنطقي) و (الوجود الحقيقي الواقعي) موجودة عند يوحنا الدمشقي فهو يخصص الوجود المنطقي للطبيعة الإنسانية الواحدة (Tei Epinoiai) في حين أنه يقول بالوجود الواقعي لانفراد اِلأشخاص، راجع: كتاب"في الإيمان القويم"1/8، 3/4. فقد رأينا أبا قرة يتبنى هذه الفكرة ولكنه يقبلها قائلًا بواقعية وجود الطبيعة الإنسانية الواحدة وبمنطقية وجود الأشخاص المنفردة. ويظهر هنا تأثير النقاش مع المعتزلة (القول حقيقة الصفات) وكذلك تأثير الأفلاطونية المحدثة.