فهرس الكتاب

الصفحة 588 من 23694

(7) -ميامر، ص 33-35. ويجدر بنا أن ننقل هنا زبدة هذا النص:"فالاسم الدليل على الطبيعة هو كقولك إنسان وفرس وثور. والاسم الدليل على الوجه هو كقولك بطرس وبولس ويوحنا... وهؤلاء وجوه ثلاثة لها طبيعة واحدة وطبيعتهم الإنسان... ... ... فإنه ينبغي لك أن تعلم أن بطرس إنسان ولكن ليس الإنسان هو بطرس وأن يعقوب إنسان ولكن ليس الإنسان هو يعقوب. وأن يوحنا إنسان والإنسان ليس هو يوحنا... ... ... الوجه اسم منطقي وليس بثابت... بل يقع اسم الوجه... على كل واحد من الناس والحيوان وغير ذلك من غير المنفصلات..."

(8) -والجدير بالذكر في هذا السياق أن المصطلح"اسم"يأخذ تارة معنى المصطلح"صفة"، مثلًا في"الميمر"عن ابن الله (راجع: ميامر، ص 91-104، وخاصة ص 97.) .

ويتبين من سياق النص أن المؤلف يتطرق إلى قضية الصفة من ناحية قابليتها للمعرفة وهو ينظر إلى"الأسماء... كالسمع والحكمة والصنع وغير ذلك"من حيث"نذكرها وتبلغ إلى فهمنا"أي يبرز من هذه الصفات ناحية معقوليتها التي تتجلى في اللغة. أما في نصوص أخرى فنلقى التمييز الواضح الدقيق بين"الاسم الدليل"على شيء ما وبين الشيء المدلول عليه نفسه ونرى أرسطو يستعمل المصطلح"اسم" (to onoma) بالمعنى الثاني مكرسًا فصلًا كاملًا، في كتاب"طوبيقا"لقضية"الأسماء المشتركة، راجع عبد الرحمن بدوي، منطق أرسطو، القاهرة، دار الكتب المصرية، 1948-1952، ص 490 الخ، نقل أبي عثمان الدمشقي."

(9) -هذه هي الترجمة العربية للمصطلح اليوناني Analogia التي يقترحها يوسف كرم- د.مراد وهبة- يوسف شلالة: المعجم الفلسفي، القاهرة 1966، صفحة 42، لفظة"تشكيك أو مماثلة".

(11) -ميامر، ص 75-82، خاصة ص 78-80.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت