ثم يعترف على نفسه فيقول:"إن الفارسية أقرب إلى مزاجي وسجيتي"بل ويسجل كتابة:"إنه أحيانًا ما يتهيأ له أن روح خواجة حافظ تملي عليه وتمازجه"وهذا أمر طبيعي بالنسبة للتفاعل الباطني بين الشعراء.
آثار إقبال الفارسية:
أما آثاره التي كتبها واحتسبت للفارسية فهي على قسمين: شعر ونثر عبارة عن:
1 ـ مثنوي"أسرار خودي"و"رموز بيخودي"، الأسرار الذاتية والرموز الذاتية.
2 ـ"بَيام مشر:"رسالة المشرق كتبها في جوابه على"جوته"في كتابه"الديوان الشرقي".
3 ـ"زبور عجم"زبور العجم.
4 ـ"جاويد نامه"الرسالة الخالدة.
5 ـ"مسافر"المسافر.
6 ـ"أرمغان حجاز"فيوضات الحجاز أو الفتوحات الحجازية.
وأما النثر ففي كتابيه الفلسفيين القيمين اللذين وإن كانا قد كتبا أصلًا بالإنجليزية إلا أنهما ترجما إلى الفارسية وأصبحا كتابين لإقبال بالفارسية واعتبر ضمن الكتب الفارسية وتوارى الأصلان الإنجليزيان:
الذي ترجم بعنوان"أحياي فكر ديني در إسلام"بمعرفة أحمد آرام وقد راج رواجًا عظيمًا والكتاب الآخر:
الذي ترجم بعنوان"بيشرفت ما وراي طبيعت در إيران"بمعرفة حسين آريان بور.
والواقع أن العلامة إقبال يحظى في إيران بحياتين، إحداهما حياة فلسفية باعتباره فيلسوفًا وحكيمًا إسلاميًا مفكرًا، والأخرى حياة أدبية باعتباره شاعرًا ثوريًا ومناضلًا عارفًا واعيًا.
أفكار إقبال:
ولعل الفرصة قد حانت لنلقي نظرة عابرة نتعرف على أفكار إقبال ولو بصورة إجمالية من خلال أشعاره الفارسية. فنلاحظ أن أفكاره صارخة بضرورة اليقظة واستنهاض الهمم للانعتاق على محور يتلخص في أن الحياة هي الحركة وأن الموت هو السكون والجمود، هذه الفكرة التي صورها في شعره بأنواع الصور ورمز لها بأجمل الرموز.
ساحل غديده كفت كرجه بسي زيستم