أولهم: عبد القادر بن شيخ العيدروس (المتوفى سنة 1308هـ) وله كتابان: أولهما: (النور السافر في أخبار القرن العاشر) ، وهو مطبوع. وثانيهما: (الروض الناضر فيمن اسمه عبد القادر من أهل القرنين التاسع والعاشر) ، وهو مخطوط.
والثاني: نجم الدين الغزي (المتوفى سنة 1061هـ) ، وكتابه (الكواكب السائرة في أعيان المائة العاشرة) ، وهو مطبوع، وذيله بكتاب آخر يتضمن المائة الحادية عشرة، وهو بعنوان (لطف السمر وقطف الثمر من تراجم الطبقة الأولى من القرن الحادي عشر(50) وهو مخطوط في 116 ورقة، والأصل موجود في مكتبة أحمد عارف بالمدينة المنورة.
والثالث: جمال الدين الشلي الحضرمي (المتوفى سنة 1093هـ) ، وله كتابان أولهما: (كتاب السنا الباهر بتكميل النور السافر في أخبار القرن العاشر) ، وهو مخطوط في مجلد ضخم، صفحاته 800 أضاف إليها أحمد تيمور فهارس في 51 صفحة. وهو ذيل على كتاب (النور السافر) للعيدروس السابق ذكره.
وثانيهما: كتاب (عقد الجواهر والدرر في أخبار القرن الحادي عشر) وهو مخطوط.
المائة الهجرية الحادية عشرة
لاحظنا أن الغزي والشلي السابق ذكرهما كانا من أوائل الذين ألفوا في المائة المذكورة، يضاف إليهما المحبي الحموي (المتوفى سنة 1111هـ) صاحب كتاب (خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر) . يقول في مقدمة كتابه:
"وكنت شديد الحرص على خبر أسمعه، أو على شعر تفرق شمله فأجمعه، خصوصًا لمتأخري أهل الزمن، المالكين لأزمة الفصاحة واللسن، من كل ملك تتلى سورة فخره بفم كل زمان، وأمير لم تبرح صورة ذكره وتجلى على ناظر كل مكان، وإمام لم تنجب أم الليالي بمثاله، وأديب تهتز معاطف البلاغة عند سماع فضله وكماله، حتى اجتمع عندي ما طاب وراق، وزين بمحاسن لطائفه الأقلام والأوراق، فاقتصرت منه على أخبار أهل المائة التي أنا فيها، وطرحت ما يخلفها من أخبار من تقدمها وينافيها.." (51) .