فهرس الكتاب

الصفحة 5308 من 23694

قلن:"فأي الرجال خير؟". قالت إحداهن: الحظي الرضي القنوع غير الحظال ولا التبَّال". [أي الغيور الحقود] . قالت الأخرى:"

"بل خير الرجال الوطِيّ السنيُّ الذي يُكرم الحرة ولا يجمع الضَّرة".

قالت الأخرى:"بل خير الرجال الغني المقيم الراضي لا يلوم". قالت: الأخرى:"وأبيكن إن في أبي لنَعْتكُنَّ". قالت العجماء:"كل فتاة بأبيها معجبة".

ع ـ 1413: قيل هو للأغلب العجلي في بعض شعره، وذلك غلط، وإنما هو للعجفاء بنت علقمة السعدي اجتمعت مع ثلاث نسوة [وذكر القصة كما وردت في الفاخر، وزاد بعد ذكر المثل] : فذهبت مثلًا. فقلت:"فأخبرينا عن أبيك". قالت: كان يكرم الجار ويعظم الخِطَار [خطَرُ الرجل قدره ومنزلته] . ويحمل الكبار ويأنف من الصَّغار"، فقالت الأخرى:"أبي والله عظيم الخطر منيع الوزر عزيز النفر"، فقالت الأخرى: أبي والله صدوق اللسان حديد الجنان رذوم الجفان شديد الطعان"، فقالت الأخرى:"أبي والله كريم الفعال كثير النوال قليل السؤال منيف المعالي"، فتنافرن إلى كاهنة في الحي فقالت:"كل ماردة بأبيها ماجدة، ولنفسها حامدة، ولكن اسمعن: خير النساء المبقية على أهلها، المانعة المعطية. وخير الرجال: الجواد البطل الكثير النفل". ولم تنفِّر واحدة منهن.

م ـ 3007: يضرب في عجب الرجل برهطه وعشيرته. [وذكر القصة على اختلاف ببعض الألفاظ، وقال] ، ثم تنافرن إلى كاهنة معهن في الحي فقلن لها: اسمعي ما قلناه واحكمي بيننا واعدلي"، ثم أعدن عليها قولهن. فقالت لهن: كل واحدة منكن ماردة على الإحسان جاهدة، لصواحباتها حاسدة. ولكن اسمعن قولي:"خير النساء المبقية على بعلها، الصابرة على الضراء، مخافة أن ترجع إلى أهلها مطلقة، فهي تؤثر حظ زوجها على حظ نفسها، فتلك الكريمة الكاملة.

وخير الرجال الجواد البطل، القليل الفشل، إذا سأله الرجل ألفاه قليل العِلل كثير النفل"، ثم قالت:"كل واحدة منكن بأبيها معجبة"."

أ ـ ونظمه الأحدب، فقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت