في البيت لِنْ للأهل يا عليُّ
ز ـ 772 / 22:"كل فتى في بيته صبي". ... ورفعت من صوتها: هَيَا أَبَهْ
يطرح في اطِّراح الرجل حشمته في وطنه [وذكر قول عمر (رض) ] [في (مختصر صحيح مسلم للحافظ المنذري ـ طبع الكويت ص 200/2) الحديث، 1660 ـ عن عائشة (رض) أنها كانت تلعب بالبنات [وهي التماثيل التي تلعب بها الصبيات] . عند رسول r قالت: وكانت تأتيني صواحبي فكن ينقمعن من رسول الله r [أي يتغيَّبن في البيت حياء منه] . قالت: فكان رسول الله r يُسرِّ بهن إلي. [أي يرسلهن إلي] .
33 ـ كل فتاة بأبيها معجبة:
اللسان (عجب) أعجبه الأمر: سرَّه، وأُعجب به كذلك.
والعُجب: الزهو. ورجل مُعجَبٌ مزهوٌّ بما يكون منه حسنه أو قبيحًا.
رواه:
ق ـ 402: [ذكره أبو عبيد في (باب عُجب الرجل برهطه وعِترته) وقال] : وهذا المثل يرويه بعضهم للأغلب العجلي في شعر له. وقال بعضهم: هذا المثل لامرأة من بني سعد يقال لها العجفاء بنت علقمة. ويقال إنه لكاهنة منهم تنافر إليها نسوان كل واحدة تذكر مجد أبيها وتفخر به فقالت الكاهنة كل"فتاة بأبيها معجبة".
ب ـ وعلق عليه البكري فقال: المشهور فيه أنه للأغلب العجلي. وقبله:
فانصرفت وهي حَصانٌ مغضبهْ
كل فتاة بأبيها معجبهْ
ف ـ 384: أول من قال ذلك العجماء بنت علقمة السعدية، وكانت خرجت وثلاث نسوة من بني سعد في ليلة طلقة ليتحدثن فأتين روضة، فلما اطمأن بهن المجلس أخذن في الحديث فقلن: أي النساء أفضل؟... ... كل فتاة بأبيها معجبه
قالت إحداهن:"خير النساء الخريدة الودود الولود". قالت الأخرى:"بل خير النساء ذات الغنى وطيب النثا [أي حسن السمعة] ، وحسن الحِبا". [أي الدنو والاتصال] ، قالت الأخرى:"خير النساء الشموع الجموع [فتاة شموع: مزَّاحة طروب] ، الحَصان القنوع"، قالت الأخرى:"بل خيرهن الجامعة لأهلها المانعة الرافعة الواضعة".