والمال ههنا الماشية. وهو كقولهم:"كم ظاهر دل على باطن".
م ـ 2729:"في وجه المال تعرف إمرته"، أي نماءه وخيره يقال: أمِرت أموال فلان تأمر أمرًا إذا نمت وكثرت وكثر خيرها يضرب لمن يُستدل بحسن ظاهره على حُسن باطنه.
قلت: وقد أورد الجوهري"إمرته"، بسكون الميم وكذلك هو في الديوان.
وأورد الأزهري:"إمَّرته"، بتشديد الميم. وكذلك أبو زيد وغيرهما. قال الأزهري: وبعضهم يقول:"أمرَته"، من أمِر المال أمرًا.
أ ـ ونظمه الأحدب فقال:
أمرَتُهُ في وجه مال تُعرف
ز ـ 624"في وجه مالك تعرف إمرته"، ويروى: ... كل امرئٍ في بيته صبيُّ
"في وجه المال ترى إمرته"، أي بركته ونماءه. من أمِر إذا كثر. ووجه المال أول ما تراه.
يضرب في معرفة صلاح الأمر عند إقباله.
32 ـ كل امرئ في بيته صبيٌّ:
اللسان (صبا) الصبي: من لدن يولد إلى أن يعظم.
والصبي: الغلام والجمع أصبية وصِبوة وصِبية وصِبوان وصِبيان. والجارية صبية و الجمع صبايا. وصَبِي وصِبًا:
فعَل فِعل الصِّبيان.
رواه:
ق ـ 454 [ذكره أبو عبيد عن الأصمعي في (باب حسن عِشرة الرجل أهله وحامَّته) ] .
قال أبو عبيد: يعني في حُسن الخُلق والمفاكهة واللهو ونحوه، وقد جاءنا مثله أو نحوه عن عمر بن الخطاب وزيد بن ثابت رحمهما الله.
فأما حديث عمر فإنه قال:"ينبغي للرجل أن يكون في أهله كالصبي فإذا التُمِسَ ما عنده وُجد رجلًا".
وأما حديث زيد بن ثابت فإنه كان من أفكه الناس في أهله، وأزمتهم إذا جلس مع القوم. [الزماتة: الوقار. ورجل زمِّيت: وقور] . وفي حديث مرفوع:"خياركم خياركم لأهله".
ع ـ 1417: يضرب مثلًا لحسن عِشرة الرجل لأهله [وذكر الحديث] . وقال بعض الحكماء:"لا ترجُ المعروف عند من لا يصطنع إلى أقاربه"، واللئيم من يحتاج أهله إلى غيره.
م ـ 3006: أي يطرح الحشمة ويستعمل الفكاهة. يضرب في حُسن المعاشرة: [وذكر خبر زيد بن ثابت وقول عمر بن الخطاب (رض) ] :
أ ـ ونظمه الأحدب فقال: