م ـ 3411:"لما استد ساعده رماني"، يضرب لمن يسيء إليك وقد أحسنت إليه. قال الشاعر:
فيا عجبًا لمن ربَّيت طفلًا
أعلمه الرماية كل يوم ... فلما استد ساعده رماني
وكم علمته نظم القوافي ... فلما قال قافية هجاني
أعلمه الفتوة كل وقت ... فلما طرَّ شاربه جفاني
[وفي حاشية محقق"كتاب الأمثال"، لأبي عبيد القاسم بن سلام بيتان قال عنهما:"والأخيران في حاشية الأصل. وهما] : ... حديد شفرتاه لهذمان"
رمى عيني بسهم أشقذيٍّ
فلا ظفرت يمينك حين ترمي ... وشلت منك حاملة البنان
[وقد ضمن معن بن أوس البيت في أبيات له يقول منها: ... وأن من هجاه فقد هجاني
فلولا أن أمَّ أبيه أُمِّي
وأن أبي أبوه لذاق مني ... مرارة مبردة ولكان شاني
إذًا لأصابه مني هجاء ... يمرُّ به الرويُّ على لساني
أعلمه الرماية كل يوم ... فلما اشتد ساعده رماني
أ ـ ونظمه الأحدب فقال: ... ساعده ذاك رماني عمدا
ولا تكن كابني لما استدا
31 ـ في وجه المال تعرف أمَّرَتَهُ: ... يومًا يصيروا للهُلك والنكد
اللسان (أمر) العرب تقول:"أمِر بنو فلان"، أي كثروا. وقال لبيد:
أن يغبطوا هبطوا وإن أمِروا
ورجل أمَرتهُ"، أي زيادته ونماءه ونفقته. والأمَرة: الزيادة والنماء والبركة. ... عمرو الذي به فؤادي يكلف"
[وفي الأساس] : ألقى الله في مالك الأمَرة وهي البركة والزيادة وتقول:
"إن ماله لأمِرٌ وعهدي به وهو زمِرٌ". [أي مُقِلّ] . وفي مثل:"من قَلَّ ذلَّ ومن أمِر فلَّ". [أي غلب وهزم] .
رواه:
ق ـ 592: [ذكره أو عبيد في (باب اكتساب المال والحث عليه) ، وقال] :
يعني كثرته وزيادته ونقصه.
ب ـ [وعلق عليه البكري فقال] : قال يعقوب:"في وجه مالك تعرف أمَّرتَه". ـ بكسر الهمزة وتثقيل الميم ـ وأمَرتَه بفتح الهمزة وتخفيف الميم ـ أي نماءه وكثرته.
ع ـ 1320:"في وجه المال تُعرف أمَرتُهُ"، قال الأصمعي:
إنك تعرف في وجهه خيره وخيرًا إن كان عنده. وهو من قولهم: أمِر الشيء إذا كثر وهو أمِر على مثال حَذِرْ رأي كثير.