(2) -عبد الرحمن المزين، رسالة الماجستير، الفن التشكيلي في فلسطين عبر التاريخ، ص 151-152.
(3) -د. فيليب حتي، تاريخ سورية ولبنان وفلسطين، الجزء الأول، مترجم، ص 82، 95.
(( الباب السابع ) )
فلسطين خلال عصر البرونز المتأخر
1600-1200 ق.م
يعتبر هذا العصر امتدادًا لعصر البرونز المبكر والمتوسط، إذ حافظ المجتمع بفلسطين على نظام المدن المستقلة وبناء القلاع والحصون ومنازل الأشراف، ولم تتغير العبادة فأدى هذا إلى عدم التغيير في نظام عمارة المعبد، ولم تختلف نظرتهم إلى الموت والحياة عما كانت عليه في العصور السابقة ولذلك بقي فن عمارة المقابر كما هو، مع تغييرات بسيطة في عادات الدفن، نتيجة لتأثره بالفن المصري الجنائزي.
اهتم أهل فلسطين بالزراعة، وبقي تقديسهم لها خلال عصر البرونز المتأخر كما اتسعت تجارتهم مع جزر ايجه، واستمروا في إنتاجهم للأعمال الفنية التطبيقية، وهي الأقمشة المطرزة والأسلحة البرونزية وقد تفوقوا بالنقش على سطح العاج.
والناظر لسوريا ولبنان وفلسطين والأردن ابتداء من الألف الثالث قبل الميلاد يشاهد أنها تكونت في وحدة سياسية واحدة وشعب عربي واحد، خصوصًا في عصر البرونز المتوسط والمتأخر. كما كانت تنتظم في دول قائمة في حصون وقلاع عرفت باسم الممالك، وقد اهتم كل حاكم بتحصين مدينته لحماية حكمه.