العام"أو السَّنن الاجتماعي الكلي، النافذ أثره الحتمي في الحياة والأحياء، باعتباره سنة اجتماعية، ثابتة، ومطردة، ونافذة، وحتمية النتائج، وهي من وضع الله تكوينًا، إيقاظًا لوعي الإنسان لكُنْهِ ذاته، وحقيقة مركزه، وأبعاد رسالته الحضارية في هذا الوجود، في مثل قوله تعالى: (سنة الله في الذين خَلَوْا من قبلُ، وكان أمرُ الله قَدَرًا مَقْدورًا (( 41) ، وقوله عز وجل: (فهل ينظرون إلا سنةَ الأولين، فلنْ تجدَ لسنة الله تبديلًا، ولن تجد لسنة الله تحويلًا (( 42) وقوله عز شأنه: (يريد الله ليُبيِّن لكم، ويهديكم سُنَنَ الذين من قبلكم (( 43) ."