هذا في"الأساسيات"بخلاف ما دون ذلك من"المُحتملات"أو"الظنيات"فهي مجال للاجتهاد بالرأي، كما في أحكام المعاملات المبنية على المصالح الجزئية المتغيرة.
هذا، ولابد من التنويه بأنه على أساس"الحاسة الفطرية"في الإنسان بوجه خاص، كانت معالجة القرآن الكريم لمنازع النفس الإنسانية، وتوجيه قواها، وغرائزها، معالجة تستهدف تنميتها، واستثمار طاقات تلك القوى النفسية لصالح الإنسان نفسه، وصالح الإنسانية جمعاء، تأدية لوظائفها التي خُلقت من أجلها، على ما سيأتي تفصيل القول فيه.
و ـ ما قيل آنفًا في"أساسيات"القرآن الكريم، وأصوله العامة الثابتة، وقواطع النصوص فيه، من الناحية الإيجابية ـ هو مقول كذلك في"نقائض"تلك الأصول من الجرائم، والمعاصي والمنكرات، وكبائر الإثم، من الناحية السلبية، وبيان ذلك: