د ـ ص 468 / 2:"ربَّ عينٍ أنمُّ من لسانٍ"فقد يقال ... وجزى الله كلَّ خَير لِساني
"ربَّ طرفٍ أنطق من لسانٍ"ويقال في مثل آخر:"طرف الفتى يخبر عن ضميره"وقال بعض الحكماء:
"لا شاهد يقضي على غائب أعدل من طرف على قلب".
وقال خالد بن صفوان:"احترس من العين فو الله لهي أنمُّ عليك من اللسان"وقال الشاعر:
لا جَزى الله دمعَ عينَي خَيرًا
نمَّ طَرفي فليسَ يكتُمُ شيئًا ... ووجدتُ اللسانَ ذا كتمانِ
كُنت مثلَ الكتابِ أخفاهُ طيٌّ ... فاستدلُّوا عليهِ بالعنوان
[وذكر الأصبهاني في ص 456 / 2 من كتابه (الدرة الفاخرة) الأمثال التالية بدون تفسير] :
"ربَّ حالٍ أفصح من مقالٍ""ربَّ لسانٍ أكتم من طَرفٍ".
[وذكر في ص 469 / 2] :"لسان الذكر أفصح من لسان المُكاتبة"لأنه ينطق عن كمون الصدور وما تحويه القلوب من صفاء أو رنَقٍ، ولسان القلم متعسف عاثر وربما جاء عن مقصد ونطقَ بخلاف ما في الجوانح].
ع ـ 1009:"شاهد البغض اللحظ"واللحظ شاهد الحب أيضًا ومن ههنا أخذ الشاعر قوله:
إنَّ للحبِّ وللبُغضِ على العينِ علامهْ
وجوابُ الأحمقِ الصمت وفي الصمتِ السلامةْ
وقال آخر: ... ولا جنَّ بالبغضاءِ والنظر الشزر
تخبِّرك العينان ما الصدرُ كاتم
لا جنَّ بها أي لاستردونها. وقال آخر: ... وعينكَ تُبدي أن قلبَك لي دوِي
لسانكَ لي شهدٌ وقلبُك علقمٌ
وقال آخر: ... تُخبِّركَ الوجوهُ عن القُلوب
متى تكُ في صديقٍ أو عدوٍّ
ع ـ 468:"جلَّى محبٌّ نظَره"معناه أن نظر المحب إلى الحبيب يؤذن بحبه له وإن لم يبُح به. قال دريد بن الصِّمَّة: ... ولا النَظرُ الصحيحُ منَ السقيمِ
ولا تَخفى الصنيعةُ حيث كانت
وقال رجل من ثقيف: ... ولا ذكر التَجنُّب والذنوب
ولا تُكثر على ذي الضِّغن عَتبًا
متى تَكُ في صديقٍ أو عَدوٍ ... تُخبِّرك العُيونُ عن القلوب
وقال ثعلب: معناه أنه نظر إليه نظرَ محب ونظر إليه بعين جلية. ... تلحظ بِطرف البغض صبًا ماسلا
م ـ 1935"شاهد البغض اللحظ"ومثله في الحب.