فهرس الكتاب

الصفحة 4981 من 23694

والمشهور أن (الذراع) مؤنثة فقد قال سيبويه في (الكتاب 3 / 606) :"وقالوا: ذراع وأذرع حيث كانت مؤنثة".

قال ابن منظور في اللسان (ذرع) : ولم يعرف الأصمعي التذكير في (الذراع) ، والجمع (أذرع) وقال يصف قوسًا عربية:

أرمي عليها وهي فرع أجمع

وهي ثلاث أذرع وأصبع""

*العتيل: الأجير بلغة طيئ: ... مظالم كنت في جرمَ أخافه

ذكر ذلك في (الفصول والغايات / 462) ولم يذكر له شاهدًا.

وفي اللسان (عتل) :"والعتيل: الأجير، بلغة جديلة طيئ والجمع: عُتلٌ وعتَلاء".

*الفرهود: ولد الأسد بلغة أسد شنوءة: ذكر ذلك في (رسالة الغفران / 307) ولم يذكر له شاهدًا.

وفي (تاج العروس ف ر هـ د) : (روي عن الأصمعي أنه قال: سألت الخليل بن أحمد: ممن هو، فقال: من أزد عُمان، من فراهيد. قلت: وما فراهيد؟ قال: جرو الأسد، بلغة عُمان"."

ذلك عرض للغات التي تضمنها كلام أبي العلاء المتوفر بين أيدينا المثبوت في آثاره المتفرقة. ولست أدعي أن أبا العلاء لم يذكر من اللغات سوى ما أثبتّ في هذه المقالة.

وحسبي أن يكون ما أغفلت من هذه اللغات قليلًا إذا ما قيس بما ذكرت منها. ولعل القارئ الكريم يلحظ حظ هذه اللغات من الشواهد القرآنية والشعرية والكلام المأثور، فيعلم أن أبا العلاء يورد لهذه للغات ـ في كثير من الأحيان ـ شواهد لم يذكرها غيره من علماء اللغة والنحو.

محمد طاهر الحمصي

الحواشي:

انظر رسالة ابن القارح مع رسالة الغفران تحقيق كيلاني / 21.

(2) الإنصاف والتحري لابن العديم في تعريف القدماء بأبي العلاء / 569.

(3) ذكر أبو العلاء هذه اللغة أيضًا في كتاب الفصول والغايات / 106، واستشهد بهذا البيت مع اختلاف في الرواية، روايته في الفصول:

أراني قد لقيت بدار قومي

(4) المفجِّع: أبو عبد الله بن محمد بن عبد الله، كاتب بصري، لقي ثعلبًا وأخذ عنه، وكان شاعرًا شيعيًا، وله كتب منها: كتاب الترجمان في معاني الشعر الذي يحتوي على كتاب حدّ الإعراب المذكور هنا. الفهرست / 91.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت