فهرس الكتاب

الصفحة 4980 من 23694

وفرعٍ مثلِ عنَّابٍ

وفرقٍ أيَّما فَرقِ

إذا تمشى تِدفَّاعًا

كمشي امفحل ذي اموَسقِ

أيا ليتها لُدغَتْ

وأدعى كيمَ ذي أرقي

*إبدال السين والصاد الساكنين قبل الدال زايًا:

قال في (رسالة الصاهل والشاحج / 124) :"وقالوا في المثل: (لم يُجرم من فزدَ له(30) يريدون: فصد له، فسكنوا الصاد على لغة ربيعة ثم أبدلوا منها الزاي".

وقد حكى (التبريزي) عن أبي العلاء في (شرح ديوان أبي تمام 2 / 120) أن إبدال السين والصاد الساكنتين قبل الدال زايًا لغة لبعض العرب.

وقد ذكر صاحب المفصل إبدال السين والصاد زايًا. ومما قاله في إبدال الصاد:"والصاد الساكنة إذا وقعت قبل الدال جاز إبدالها زايًا خالصة في لغة فصحاء من العرب، ومنه: (لم يحرمِ من فُزدَ له) ، وقول حاتم (31) (هكذا فَزدي أنَه) . وقال الشاعر:"

ودع ذا الهوى قبل القِلى، تركُ ذي الهوى

متينَ القوى خيرٌ من الصرم مزدَرا" (32) "

*مجيء (ذو) في لغة طيئ بمعنى (الذي) :

ذكرها في (عبث الوليد / 255 ـ 256) وأورد لها هذا الشاهد، وهو قول حاتم:

إذا ما أتى يوم يفرق بيننا

بموت فكن يا وهم ذو يتأخر

*بعض العرب يقول (الاثن) يجعله الواحد من (الاثنين) :

قال في (رسالة الملائكة / 141) :

"وقد حكي أن بعض العرب يقول: (الاثن) فيجيء به على لفظ (ابن) . ووزن (اثن) على هذا القول: (افع) ، ووزن (اثنين) يجب أن يكون (أفعَين) و (اثنتان) وزنهما (افعتان) و (ثنتان) وزنهما (فِعتان) ، وقد حكي: (ثَنَوتُ) ، في معنى (ثنيتُ) . فإذا صح ذلك جاز أن يكون المحذوف واوًا".

وهذا ما انفرد أبو العلاء بروايته، وهو هو سعة الإطلاع وأمانة الحفظ.

*زيادة السين بعد كاف التأنيث: ذكرها في (رسالة الأخرسين مع رسالة الغفران / 556 طبعة كيلاني) ولم يستشهد عليها.

*تذكير (الذراع) لغة عكل:

ذكر في

في (الفصول والغايات / 397) أن الذراع يذكَّر في لغة عكل، وأن (أبا زيد) و (الفراء) حكيا تذكيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت