فهرس الكتاب

الصفحة 4979 من 23694

"إنّ) في معنى (نعم) ، وهي كثيرة في لغة كنانة ومن جاورهم في مكة ونواحيها، وإنما أخذ أبو عبادة [البحتري] هذا المعنى من حديث يروى عن (ابن الزبير) ، وذلك أن (فضالة بن شريك الأسدي) قدم عليه ـ وقيل: إنه عبد الله بن فضالة ـ فسأله شيئًا فلم يسمح له به، فقال فضالة: لعن الله ناقة حملتني إليك، فقال ابن الزبير: إنّ وراكبها أي نعم ولعن راكبها. ومن ذلك قول الراجز:"

يا عمر الخير جُزيت الجنه

اكسُ بُنيّاتي وأمهنَّه

وقل لهنّ: أنّ أنّ أنَّه

أقسم بالله لتَفعلَنَّه

وذكر أبو العلاء هذه اللغة في (أن) في موضع آخر من كتاب (عبث الوليد) في الصفحة 406، وأورد شاهدين عليها أولهما قول الشاعر:

قلت لها والثوب عني لم يبن

أنتِ أسيماء فقالت لي: إنْ

وثانيها قول الآخر، وهو عبيد الله بن قيس الرقيات:

ويقلن شيبٌ قد علا

ك وقد كبرت فقلت: إنهْ

*حذف ياء الاسم المنقوص المنصوب وتنوينه لغة للعرب عند الكوفيين:

ذكر أبو العلاء هذه اللغة في (رسالة الصاهل والشاحج / 661 ـ 662) فقال في معرض كلامه على (أرمناز) البلدة القديمة:"... وإن شئت كان من قولك: ارمِ نازٍ، أي أرم يا مسلم بسهامك أو بعزيمتك نازيًا من الأعداء، وهذه لغة للعرب، يقولون: رميت بازٍ، وضربت غازٍ. وهو على رأي البصريين ضرورة، وعند الكوفيين لغة. وقال الشاعر:"

ولو أن واشٍ باليمامة داره

وكنت بأعلى حضرموت استرى ليا (29)

وأنشد (الفرّاء) :

فكسوت عارٍ جسمه فتركته

جدلان جاد قميصه ورداؤه

*إبدال لام التعريف ميمًا على لغة حِميَر:

1 ـ ذكرها في (رسالة الصاهل والشاحج / 485) وأورد لها الشواهد الآتية:

حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ليس من امبرِّ امصيام في امسفرِ".

2 ـ قول أبي هريرة:"طاب امضَربُ". يريد: طاب الضربُ.

3 ـ قول الشاعر:

ذاك خليلي وذو يناصحني

يرمي ورائي بامسهمِ وامسلمه

يريد: بالسهم والسلمة:

4 ـ قول بعض شعراء اليمن:

سبتني حِبَّتي رُهمُ

بوجٍ مثلِ ذي امشَرقِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت