فهرس الكتاب

الصفحة 4965 من 23694

"تدخل أزدة رافعة راية النسوة وإلى جانبها النسير. وتتراءى جموع النسوة وراء حواجز المسرح".

أزدة: حيا الله قادتنا وحماتنا وبناة أمجادنا.

الجميع: حيا الله اللبوة قائدة اللبوات.

سعد: أهلًا بك يا بنة الحارث، وشكر الله سعيك وسعي أخواتك المجاهدات.

أزدة: أيها القادة! إن بناتكم وأخواتكم لم يحملهن على اللحاق بكم شك في بطولاتكم أو ريبة في وعد الله أن ينصر جنوده المؤمنين، وإنما هو الشعور بالواجب والرغبة في أدائه. وإنهن ليعرفن أنهن قد اجترأن على مخالفة ما رآه أمير المؤمنين لهن. وقد أوفدنني إليكم رجاء أن تكونوا شفعاءهن عنده، ولأهنئكم بما كتب الله لعباده المؤمنين على أيديكم، من نصر باهر، وفتح مبين.

سعد: لا تثريب عليكن، وإن أمير المؤمنين ما كان جاهلًا حقكن بالجهاد، ولا منكرًا عليكن بلاءكن فيه، وإنما آثركن بالراحة والسلامة إيمانًا منه بأن الجيش قد يغني بعضه عن بعض، وإن الواجب قد تنهض به فئة فتسقطه عن الآخرين.

"يدخل جندي مسرعًا"

الجندي: البشرى أيها القائد المظفر!

سعد: بشرت بالخير يا أخا العرب. ما وراءك؟

الجندي: نصر من الله وفتح مبين، لقد رفعت راية العرب على إيوان كسرى، وعلا في أجوائه اسم الله العظيم. وهذه رسالة من القائد عاصم بن عمرو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت