فهرس الكتاب

الصفحة 4960 من 23694

"يسمع صوت نشيد من بعيد"

سعد: من القوم يعلو نشيدهم؟ أترى قد أمدنا عمر بنجده؟"يطل من حيث يسمع الصوت": الله أكبر! نسوة يخفق عليهن الرايات؟! يا لمجد العرب!"يتضح الصوت بعض الشيء"بخٍ بخٍ نسوة العتيق أتراكنّ سئمتن الدعة فلحتقن بنا إلى ميدان النضال؟! مرحى لأزدة بنة الحارث، إنها تقود النسوة كأحسن ما يقود بطل أسوده!"يعود إلى وسط المسرح": أبى الله أن يذل قوم يسابق نساؤهم الرجال في حلبات الفخر وميادين النضال.

"يدخل النسير"

النسير: سلام الله عليك يا سعد!

سعد: وعليك السلام والرحمة. ما الذي أتى بالنسوة إلينا. وقد كنت حملت لهن ما يحتجنه من المؤن؟.

النسير: حين بلغت خيامهن الفيتهن على أهبة الرحيل للحاق بالجيش، وقلن لي أنهن قد سئمن حياة الأنعام التي لا هم لها إلا الرعي والمراح، وأنهن يردن القيام بالواجب المفروض عليهن كما هو مفروض على الرجال. فلم أملك أن أدافع عزمهن هذا، وعدت أدراجي مع رجالي، مرافقين لهن في الطريق.

سعد: بارك الله بهن، وحيَّا العروبة التي أنجبتهن. يا نسير! أعدد لهن مخيمًا خاصًا إلى جانب مخيمات الرجال، وكن واسطة الاتصال بيني ويبنهن""

"تسمع من ناحية النهر أصوات الله أكبر الله أكبر"

سعد والنسير:"يطلان من حيث يسمع الصوت"

النسير: الله أكبر الله أكبر! لقد غص النهر بالخيول، ودارت رحى الحرب فوق أمواجه!

سعد: اللهم أفرغ عليهم صبرًا وثبت أقدامهم وانصرهم على أعدائك الكافرين!

"يدخل أحد الجند من ناحية النهر"

الجندي: السلام على القائد.

سعد: وعليك السلام والرحمة. ما وراءك؟

الجندي: لقد اقتحم عاصم النهر بفرسانه الستين، فدفع إليهم العدو بأضعاف عددهم، والمعركة محتدمة في وسط النهر.

سعد: ليطعن جند عاصم عيون القوم، وليصب عليهم رماة ضرار وابلًا من النبال.

"يخرج الجندي"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت