*في خزانة الأدب: الصياريف 2 / 256، شقاق 4 / 315، تعود 1 / 177، السلم 4 / 365، السلام 1 / 294، بشر 2 / 103، الفقيرا 1 / 183، مهبل 3 / 468، ينم 3 / 452، وتنتجونه 1 / 196 جازر 1 / 450، يعدما 4 / 436، حاذره 1 / 279، واغترابا 1 / 308، السعالي 1 / 418، تجادع 1 / 426، عشاري 3 / 126، محروم 2 / 553 فقد 3 / 298، ضرّ 3 / 95 ـ 96، جارا 1 / 577، نصرا 1 / 326 والحلس 1 / 329، الفرار 1 / 300، أماما 1 / 390، كواكبها 2 / 19، الكتائب 1 / 9، مضيَّعًا 1 / 188 و2 / 36، منهوي 2 / 432، عساني 2 / 435، حاظلا 4 / 275، وباطل 2 / 556، تبالا 3 / 629، سملق 3 / 601، ويقصد 3 / 613، مثلان 3 / 644، مظلم 4/ 225، يدوم 4/287، يغضبوا 4/ 311، واللهازم 4 / 304 ـ 305، إنه 4 / 486 المحزون 4 / 386، المتقاذف 3 / 43، وأوصالي 4 / 209، أبوان 1 / 397.
*في شرح أبيات مغني اللبيب.
أو تستقيما 2 / 70، يضيرها 1 / 372، مطلب 4 / 387، المقيدا 5 / 80، الطعاما 6 / 278، سائم 7 / 93 ـ 94.
3 ـ إن صاحب الكتاب المطبوع قد اختصر كلام النحاس فأخل به وأحاله في بعض المواضع، فجاءت عبارته مبهمة مشكلة.
من ذلك تردد عبارات الرواية والسماع على الخليل ويونس، نحو"وأما الخليل فإنه أنشدني، و"أما يونس فإنه أنشدني"و"سمعت الخليل"و"سمعت يونس"انظر الكتاب المطبوع ص: 33، 37، 41، 44، 46، 48، 49، 55، 59."
فأسقط صاحب الكتاب المطبوع اسم المصرّح بالرواية أو السماع، وأكبر الظن أنه سيبويه. ولولا أن يكون بين النحاس وبين الخليل ويونس رجال لظن ظان أنه يروي عنهما مباشرة.
*ومنه ما ورد (ص: 71) وهو:"قال: وأنشدني عن أبي علي قطرب"فلا نعلم القائل ولا الذي أنشده عن قطرب. فإذا قدرنا أن يكون القائل هو النحاس دفعه قوله (ص 260) :"قال: أنشدني أبو علي قطرب"، لأن بين النحاس وقطرب رجالا.