فهرس الكتاب

الصفحة 4953 من 23694

وقد صرح أبو جعفر سند روايته عن قطرب في موضعين من كتابه"إعراب القرآن"أولهما قوله (14) :"قال أبو جعفر: حدثنا علي بن سليمان، قال: حديثا أبو سعيد السكري، قال: حدثنا محمد بن حبيب، قال: حدثنا محمد بن المستنير وهو قطرب.."وقوله (15) "ويبين ذلك ما حدثناه علي بن سليمان، عن أبي سعيد السكري، عن يونس، عن محمد ابن المستنير، قال..".

وبعد، فهذا بعض ما اجتمع لي من الأدلة القاطعة بأن الكتاب المطبوع ليس بكتاب النحاس.

ثم وجدت الدكتور الفاضل خالد عبد الكريم جمعه (16) قد ذهب إلى مثل ما ذهبت إليه من أن الكتاب المطبوع ليس للنحاس، وقد جزم بذلك مستدلًا بعدة أدلة تدفع نسبة الكتاب المطبوع إلى النحاس، فانظر كلامه.

ويبقى كتاب أبي جعفر في عداد الكتب المفقودة إلى أن يأذن الله بظهوره، إن لم يكن صار في خبر كان.

الحواشي

انظر ترجمته في وفيات الأعيان 1 / 99، وأنباه الرواة 1 / 101، والمصادر التي أحال عليها المحققان

(2) انباه الرواة 1 / 103.

(3) وفيات الأعيان 1 / 99، وانباه الرواة 1 / 101.

(4) في خزانة الأدب (انظر أقليد الخزانة) ، وشرح أبيات مغني اللبيب (انظر فهرس الأعلام فيه) .

(5) ألحقها الأستاذ أحمد خطاب بالكتاب المطبوع ص 349 ـ 381، وقد بلغت عدتها 425 شاهدًا، إلا أن الرقم غير دقيق، فقد أدخل في الأبيات ما ورد في المطبوع وفاته بعض الأبيات. ولم أقف على طبعة الدكتور زهير.

(6) مثل قوله:

قد علمت ذاك بنات ألببي

قال البغدادي (الخزانة 3 / 292) :"ولم يورد أبو جعفر النحاس ولا الأعلم الشنتمري هذا البيت في شواهد سيبويه، وكأنهما لم ينتبها لكونه شعرًا، والله أعلم".

(7) انظر الخزانة 3 / 2.

(8) انظر الخزانة 3 / 221.

(9) انظر الخزانة 4 / 99.

(10) انظر شرح أبيات سيبويه ص 9 ـ 10 (ط . خطاب)

(11) انظر الخزانة 2 / 356.

(12) انظر ص: 283.

(13) انظر الخزانة: 3 / 613.

(14) إعراب القرآن 1 / 351

(15) إعراب القرآن 3 / 170

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت