ولم يرد شيء من هذا في المطبوع. وهذا بيان قوافي الشواهد التي أخلّ بها المطبوع، وشرحها النحاس مع تحديد مواضع ذكرها في كتاب سيبويه، ومواضع النصوص التي نقلها البغدادي من شرح النحاس في خزانة الأدب.
القافية
الارتاج ... 1 / 76 ... 17 / 2
سمائيا ... 1 / 118 ... 2/59
المجالس ... 1 / 194 ... 1/468
هيا ... 1 / 218 ... 1/487
تواضع ... 1 / 305 ... 1 / 328
التنانير ... 2 / 104 ... 1 / 358
مطلوب ... 2 / 112 ... 1 / 353 و2 / 272
معظمًا ... 2 / 187 ... 1 / 96
وقوعًا ... 2 / 193 ... 1 / 93
مصطلاهما ... 2 / 199 ... 1 / 102
مضاعا ... 2 / 369 ... 1 / 78
نابها ... 2 / 415 ... 1 / 384
الخطوب ... 2 / 464 ... 1 / 439
ظلاما ... 3 / 2 ... 1 / 402
مداما ... 3 / 136 ... 1 / 460
أمسا ... 3 / 221 ... 2 / 44
ومعصر ... 3 / 312 ... 2 / 175
اعتصاري ... 3 / 595 ... 1 / 462
الشفوف ... 3 / 621 ... 1 / 426
عقبتي ... 4 / 15 ... 1 / 122
قفرا ... 4 / 52 ... 1 / 428
فتى ... 4 /99 ... 1 / 302
الأربعة ... 4 / 173 ... 1 / 327
لاتدينها ... 4 / 558 ... 2/ 52
2 ـ أن من النصوص التي نقلها البغدادي من شرح النحاس في الكلام على أبيات وردت في الكتاب المطبوع المنسوب إليه = ما ليس في المطبوع البتة ومنها ما اختصر اختصارًا شديدًا أبعده عن أصله.
*مثال ذلك ما جاء في الكتاب المطبوع (10) تعليقًا على قول الشاعر:
تنفي يداها الحصى عن كل هاجرة
نفي الدراهم تنقاد الصياريف
وهو:"يريد الدراهم والصيارف، فمدّ، ومعنى البيت أنه وصف الناقة وسيرها يقول: تسير، فمن شدة سيرها تنفي الحصى ـ أي تقذفه بيدها ـ فشبه نفيان الحصى من بين أرجلها بالدراهم ينتقدها الصيرفي، و"تنقاد"مصدر مفتوح الأول، ولا يجوز كسر التاء، وهذا كقولك التقتال والتذكار والتَّصفاق، فهذا مفتوح الأول كله لأنه مصدر، ولا تكسر شيئًا من هذا، فأما التبيان والتمثال فمكسور لأن هذا وما أشبهه اسم، وقد جاء في المعتل نحو نسيان وعصيان، وهما مصدران".