فهرس الكتاب

الصفحة 4950 من 23694

ولم يرد شيء من هذا في المطبوع. وهذا بيان قوافي الشواهد التي أخلّ بها المطبوع، وشرحها النحاس مع تحديد مواضع ذكرها في كتاب سيبويه، ومواضع النصوص التي نقلها البغدادي من شرح النحاس في خزانة الأدب.

القافية

الارتاج ... 1 / 76 ... 17 / 2

سمائيا ... 1 / 118 ... 2/59

المجالس ... 1 / 194 ... 1/468

هيا ... 1 / 218 ... 1/487

تواضع ... 1 / 305 ... 1 / 328

التنانير ... 2 / 104 ... 1 / 358

مطلوب ... 2 / 112 ... 1 / 353 و2 / 272

معظمًا ... 2 / 187 ... 1 / 96

وقوعًا ... 2 / 193 ... 1 / 93

مصطلاهما ... 2 / 199 ... 1 / 102

مضاعا ... 2 / 369 ... 1 / 78

نابها ... 2 / 415 ... 1 / 384

الخطوب ... 2 / 464 ... 1 / 439

ظلاما ... 3 / 2 ... 1 / 402

مداما ... 3 / 136 ... 1 / 460

أمسا ... 3 / 221 ... 2 / 44

ومعصر ... 3 / 312 ... 2 / 175

اعتصاري ... 3 / 595 ... 1 / 462

الشفوف ... 3 / 621 ... 1 / 426

عقبتي ... 4 / 15 ... 1 / 122

قفرا ... 4 / 52 ... 1 / 428

فتى ... 4 /99 ... 1 / 302

الأربعة ... 4 / 173 ... 1 / 327

لاتدينها ... 4 / 558 ... 2/ 52

2 ـ أن من النصوص التي نقلها البغدادي من شرح النحاس في الكلام على أبيات وردت في الكتاب المطبوع المنسوب إليه = ما ليس في المطبوع البتة ومنها ما اختصر اختصارًا شديدًا أبعده عن أصله.

*مثال ذلك ما جاء في الكتاب المطبوع (10) تعليقًا على قول الشاعر:

تنفي يداها الحصى عن كل هاجرة

نفي الدراهم تنقاد الصياريف

وهو:"يريد الدراهم والصيارف، فمدّ، ومعنى البيت أنه وصف الناقة وسيرها يقول: تسير، فمن شدة سيرها تنفي الحصى ـ أي تقذفه بيدها ـ فشبه نفيان الحصى من بين أرجلها بالدراهم ينتقدها الصيرفي، و"تنقاد"مصدر مفتوح الأول، ولا يجوز كسر التاء، وهذا كقولك التقتال والتذكار والتَّصفاق، فهذا مفتوح الأول كله لأنه مصدر، ولا تكسر شيئًا من هذا، فأما التبيان والتمثال فمكسور لأن هذا وما أشبهه اسم، وقد جاء في المعتل نحو نسيان وعصيان، وهما مصدران".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت