فهرس الكتاب

الصفحة 468 من 23694

وروينا عنه ( أنه قال: [أهل الجنة ثلاثة: ذو سلطان مقسط موفق، ورجل رحيم رقيق القلب لكل ذي قربى ومسلم، وعفيف متعفف ذو عيال] ، وعن عبد الله بن عمرو بن العاص- رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله (: [إن المقسطين عند الله على منابر من نور العرش: الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم، وما ولوا] أخرجه مسلم، وعنه (: [الإمام العادل لا تكاد تردّ دعوته] ، أخرجه الحافظ ابن عبد البر، وقال (: [السلطان ظل الله في الأرض] ، فقيل ظله خاصة، وقيل ستره، وقيل عزه، وقيل أمانه.

الفصل الرابع- في وجوب طاعته وتحريم عصيانه ومخالفته

عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله (: [على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره، إلا أن يؤمر بمعصية، وإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة] متفق عليه.

وعنه قال: كنا إذا بايعنا رسول الله ( على السمع والطاعة، يقول لنا: [بما استطعتم] ، متفق عليه.

وعنه قال: سمعت رسول الله ( يقول: [من خلع يدًا من طاعة، لقي الله يوم القيامة ولا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية] رواه مسلم، وفي رواية: [ومن مات: وهو مفارق للجماعة، فإنه يموت ميتة جاهلية] - الميتة بكسر الميم.

وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله (( 9) : [اسمعوا وأطيعوا وإن استعمل عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة] ، رواه البخاري.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله (: [عليك بالسمع والطاعة في عسى وليس، ومنشطك ومكرهك، وأثره عليك] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت