1 ـ منصة التمثيل: كشف حتى الآن عن جزء منها، وقد ظهرت عليه محاريب مستطيلة ومستديرة وأفاريز، ولكن مخططها الأصلي لا يزال مجهولًا، إذ توقفت الدولة عن الاستمرار في العمل منذ ذاك، ولكنها استأنفته على ما يبدو الآن.
2 ـ المدرج: وهو أهم القسمين، وقد تم الكشف عن الأجزاء الباقية منه، فتبين أنه على شكل نصف دائرة. ويتألف من ثلاثة أدوار (طبقات) من صفوف الأدراج الحجرية التي تستعمل مقاعد للمتفرجين. وينتظم الدور السفلي منها (11) ، أحد عشر صفًا، والمقسم الأوسط (12) ، اثني عشر صفًا، أما الدور العلوي أو الثالث فلم يظهر من صفوفه إلا أربعة، ويقدر المختصون أن عدد صفوفه قد تبلغ (5) خمسة وثلاثين، وأنه، ربما كان ينتهي في أعلاه برواق مسقوف معمد إذ لا تزال بقايا بعض الأعمدة قائمة على سطحه حتى يومنا هذا، ويفصل مابين كل مقسم وآخر صف عريض وجدار خلفه يبلغ ارتفاعه مترًا ونصف المتر، وقد نحت في أعلاه إفريز جميل دقيق الصنعة والزخرفة وبذلك يتاح لجمهور المتفرجين أن يتنقلوا بين صفوف المقاعد دون أن يزعجوا الجالسين عليها، كما أن أحكام صنعة الصفوف وتنضيدها ودقة أبعادها، توفر للشهود جلسة مريحة.
يتم الصعود إلى درجات المقاسم الثلاثة بواسطة خمسة سلالم محفورة درجاتها في حجارة الصفوف نفسها، فتقسم المدرج، وهي تتصاعد من صحنه إلى أعلاه، إلى زوايا تضيق في أسفله وتنفرج شيئًا فشيئًا كلما ارتفعت حتى تبلغ أعلى مستواه.
وفي هدي ما ظهر منه يقدر أنه كان يستوعب عددًا من المتفرجين يختلف مابين (8000) ، ثمانية آلاف و (10000) عشرة آلاف (18) .
قاعدة المدرج: