فهرس الكتاب

الصفحة 4616 من 23694

والمعروف أن الخليفة المهدي نشط في طلب الزنادقة سنة (166 ـ 167هـ) ، ونكل بهم، وعين رجلًا وكل إليه أمرهم سماه"صاحب الزنادقة"سنة 167هـ، فكان في هذا المنصب أولًا:"عمر الكلواذي"، ثم"حمدويه". وعلى يدي حمدويه هذا قتل عدد كبير من زنادقة بغداد سنة 168هـ (146) ؛ إلا أن النجاة كانت حليف مطيع كما قدمنا.

*الحواشي:

(1) ـ يتفق الزركلي في أعلامه (7/ 255) : مع الخطيب البغدادي في تاريخه (13/ 225) على أنه أبو سلمى، أما أبو الفرج فيكنيه مرة بأبي مسلم (الأغاني 13/ 295) وثلاث مرات بأبي سلمى (المصدر السابق: 276، 302، 329) ، في حين يذكر البكري في (سمط اللآلي: 600) ، أنه أبو سلم، ونرجح أن تكون الكنية"أبا سلمى"لأن المصادر التي أثبتتها أكثر عددًا من المصادر التي ذكرت خلاف ذلك.

(2) ـ يذكر د.محمد سامي الدهان في كتابه (الغزل 2/ 33، 35) . اسمه معرفًا، وهو ـ كما أثبتنا ـ خطأ.

(3) ـ سمط اللآلي: 600، والأغاني 13 / 274، وتاريخ بغداد 13/ 225، ومعجم الشعراء: 454.

(4) ـ سمط اللآلي: 600. والأغاني 13/ 274 (ط.دار الكتب) 2/ 123-124

(5) ـ الأغاني: المصدر السابق، والسمط: 600، وجمهرة اللغة 1/ 237، ونهاية الأرب (ط.دار الكتب) . 2/ 123 ـ 124.

(6) ـ في (سمط اللآلي: 600) ، هو أبو قزعة سلم بن نوفل، ولعل الصحيح ما أثبتناه.

(7) ـ الأغاني 13/ 276.

(8) ـ الأغاني 13/ 276. وراجع (سمط اللآلي: 600) . ـ وتقابل كلمة (السيد) في الجاهلية (الشيخ) ، في المفهوم العصري. وقد كان لهذا السيد أثر أولي في المجلس المؤلف من رؤساء القبيلة. وليس السيد بمطلق الصلاحية، وإنما هو منفذ"مزود"بسلطة إيحائية، ويجب عليه ـ بعد استشارة الوجهاء ـ أن يقود جماعته إلى المعارك ويستقبل الوفود، ويشرف على مفاوضات الصلح والمحالفات، وإشهار الحرب، وإطعام الضيوف الطراق، واتخاذ التدابير في سني القحط، وتحديد حركات الظعون.

(راجع: تاريخ الأدب العربي(بلاشير) ، 1/ 37 ـ 38).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت