فهرس الكتاب

الصفحة 4617 من 23694

(9) ـ الأغاني 13/ 275. ـ المقارضة: تبادل المدح والذم ـ.

(10) ـ الأغاني 13/ 275.

(11) ـ يذهب الذين ترجموا لمطيع من القدماء والمعاصرين إلى أنه عربي الأصل باستثناء شوقي ضيف وحسين عطوان اللذين يريان أنه من الموالي. (انظر: العصر العباسي الأول: 390، والشعراء من مخضرمي الدولتين: 222) . وإنما قال ضيف وعطوان ذلك؛ لأن مطيعًا كان متحلل الأخلاق، مجاهرًا بالفسوق والعصيان والزندقة والإلحاد. غير أن هذا الرأي ليس صحيحًا، لأن مطيع بن إياس لم يكن الفاسق أو الزنديق الوحيد في أواخر العصر الأموي وأوائل العصر العباسي. إذ شملت موجة الزندقة والمجون، في هذين العصرين، الأمصار الإسلامية الرئيسية: الكوفة والبصرة وبغداد (راجع: اتجاهات الشعر العربي: 58، 204 ـ وحياة الشعر في الكوفة: 205 ـ 206، والحياة الأدبية في البصرة: 381) ، ولم تقتصر على الموالي، كما يعتقد ضيف مثلًا، وإنما جرفت في طريقها عددًا كبيرًا من العرب. ولهذا ينبغي علينا ألا ننساق كثيرًا وراء فكرة (الارتباط بين الزندقة والشعوبية) ولاسيما حين نجد من العرب بل من الهاشميين من ثبتت عليه تهمة الزندقة، كـ"داود بن علي"، و"يعقوب بن الفضل"، و"الحسين بن عبد الله....، و"عبد الله بن معاوية")، (انظر في زندقتهم: تاريخ الرسل والملوك 8/ 191، والأغاني 11/ 75. ط.دار الكتب، وضحى الإسلام 1/ 152) ، فضلًا عن أن التحلل من الأخلاق، والمجاهرة بالفسوق والعصيان لم يسم شعر الموالي أو شعر مطيع وحده، وإنما وسم شعر عدد كبير من الشعراء العرب، أمثال: أبي دلامة (انظر على سبيل المثال قصيدة له في: الأغاني 1/ 246، وآدم بن عبد العزيز(انظر: الأغاني 16/ 5625 ـ ط الوزارة) ، وغيرهما."

(12) ـ الأغاني 13/ 276. و330، ومعجم البلدان 2/ 291. والأعلام 7/ 255، وتاريخ الأدب العباسي: 563.

(13) ـ الأغاني 13/ 330. وتاريخ الأدب العربي (بروكلمان) 2/ 12.

(14) ـ الديارات: 256، والأغاني 13/ 313.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت