فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 23694

وقد قمت بتحقيق هذه التراجم الثلاث وعلقت عليها تعليقات مختصرة غايتها ضبط النص وتدقيقه وتحقيقه ودفع إبهام قد يقع فيه القارئ، وتوضيح إبهام قد يتأتى من ورود بعض الأسماء المختصرة.

أولًا:

قال ابن نقطة في التقييد: الورقة 177-178.

علي بن الحسن بن هبة الله، أبو القاسم بن عساكر الحافظ الدمشقي.

سمع بدمشق من الشريف أبي القاسم علي (82) بن إبراهيم بن العباسي الحسيني المعروف بابن أبي الجن، وأبي الوحش سبيع (83) بن المسلم بن قيراط، وغيث (84) ابن علي الأرمنازي. وببغداد من أبي الحسن علي (85) ابن عبد الواحد بن أحمد الدينوري، وأبي نصر أحمد (86) ابن عبد الله بن رضوان، وأبي القاسم بن الحصين (87) ، وأبي الحسين محمد (88) بن محمد بن الفراء، وأبي الأعز قراتكين (89) بن الأسعد بن المذكور، وأبي العز أحمد (90) بن عبيد الله بن كادش. وأبي بكر محمد (91) بن الحسين المزرفي، في آخرين. وبأصبهان من أبي الفرج سعيد)92) بن أبي الرجاء الصيرفي، والحسين (93) بن عبد الملك الخلال، وأبي القاسم اسماعيل (94) بن محمد بن الفضل الحافظ وبنيسابور من أبي عبد الله محمد (95) ابن الفضل الغراوي، وأبي محمد هبة الله بن سهل السيدي (96) ، وزاهر (97) بن طاهر الشحامي، وأخيه وجيه (98) ، وبهراة، ومرو من جماعة.

وحدّث بأكثر مسموعاته.

وكان حافظ ثقة في الحديث.

وصنف كتبًا منها: تاريخ دمشق، وكتاب الأطراف، وغرائب مالك، وشيوخ الكتب الستة (99) ، وغير ذلك.

حدث عنه أبو سعد السمعاني، فقال: هو حافظ متقن، جمع بين معرفة المتون والأسانيد، ورحل في طلب الحديث، وجمع منه مالم يجمع غيره. ورد بغداد سنة عشرين وخمس مئة. مولده في العشرِ الأخر من المحرم سنة تسع وتسعين وأربع مئة.

قلت: توفي الحافظ أبو القاسم بن عساكر في ليلة الاثنين حادي عشر من رجب من سنة إحدى وسبعين وخمس مئة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت