فهرس الكتاب

الصفحة 431 من 23694

ويمكن تفسير هذه الأرقام على ضوء المعطيات التاريخية. فقد استقر معظم جيش الفتح في منطقة دمشق، وازدادت أهمية هذه المنطقة في العهد الأموي حين أصبحت مدينة دمشق عاصمة الدولة الإسلامية وإذا كانت أهميتها السياسية قد ضعفت في العهد العباسي فإن مكانتها الدينية كمنطقة جهاد ورباط، ومكانتها الاقتصادية في مجال الزراعة والتجارة بقيتا إلى حد ما، ولم تزولا نهائيًا. ... القرن الأول ... القرن الثاني ... القرن الثالث

قد يعزو البعض تميز المناطق على الصعيدين الثقافي والتربوي إلى اتساع رقعتها الجغرافية ولكن العامل الهام في ذلك، كما تدل الإحصائيات، هو ظهور حواضر متعددة ضمن المنطقة وتوزع العلماء عليها بصورة يعمل معها كل من هذه الحواضر كمركز ثقافي وتربوي مصغر. ويمدنا"تاريخ مدينة دمشق"بمادة في هذا المجال.

1-منطقة دمشق:

ضمت منطقة دمشق خلال تلك الفترة أقسامًا عديدة وهي:

-مدينة دمشق (مركز المنطقة) .

-أطراف مدينة دمشق (الغوطة والمرج) .

-الأقسام التي تقع شمال مدينة دمشق وشمالها الغربي وتضم: الساحل والبقاع وجبل لبنان.

جدول (3)

توزع العلماء في منطقة دمشق

المركز والأقسام ... العدد ... % ... العدد ... % ... العدد ... %

مدينة دمشق (مركز) ... 255 ... 86.5 ... 561 ... 81.8 ... 341 ... 74.8

الأطراف (الغوطة والمرج) ... 28 ... 9.5 ... 53 ... 7.7 ... 41 ... 9.0

شمال دمشق وشمالها الغربي (الساحل، البقاع جبل لبنان) ... 3 ... 1.0 ... 42 ... 6.1 ... 61 ... 13.3

جنوب دمشق وجنوبها الشرقي (البثينة، حوران، جولان، البلقاء) ... 9 ... 3.0 ... 30 ... 4.4 ... 13 ... 2.9

المجموع ... 295 ... 100.00 ... 686 ... 100.00 ... 456 ... 100.00

جدول (4) ... القرن الأول ... القرن الثاني ... القرن الثالث

عدد علماء مدينة دمشق ونسبتهم إلى بقية علماء الشام

العلماء ... العدد ... % ... العدد ... % ... العدد ... %

علماء مدينة دمشق ... 255 ... 50.2 ... 561 ... 59 ... 341 ... 53.3

بقية علماء الشام ... 253 ... 49.8% ... 390 ... 41 ... 299 ... 46.7

المجموع ... 508 ... 100.0 ... 951 ... 100.0 ... 640 ... 100.0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت