فهرس الكتاب

الصفحة 428 من 23694

1-معلومات خاصة، تشكل العمود الفقري للترجمة. وهي بحكم كونها مرتبطة بالمترجم له، لا يمكن الاستفادة منها مباشرة بل بعد معالجتها إحصائيًا (كميًا) للوصول إلى نتائج قابلة للتعميم.

2-معلومات عامة، تظهر عرضًا في بعض التراجم. هذه المعلومات يمكن استقاؤها بصورة مباشرة لإيضاح الجانب الثقافي أو التربوي الذي تتعلق به.

العناصر التي عالجتها كميًا هي:

آ-بالنسبة لساكني الشام: التوزع الجغرافي، التوزع القومي والقبلي، المهنة أو العمل الذي يزاوله الشخص، الجنس، مواد الدراسة ومكانها، درجات المحدثين.

ب-بالنسبة لزائري الشام: التوزع الجغرافي، أغراض زيارة الشام، الرحلة إلى الشام في طلب العلم.

أما العناصر التي استخدمتها بصورة مباشرة، كيفية فهي:

أهداف التربية، مراحل التعليم، التعليم الابتدائي، التعليم العالي، مجالات النشاط، التبادل الثقافي.

وسأقتصر في هذه اللمحة السريعة على تقديم بعض النتائج الكمية التي توصلت إليها بالاستناد إلى"تاريخ مدينة دمشق"لابن عساكر كمثال يمكن أن يستفيد منه الباحثون من هذا المؤلف الثمين.

ثانيًا- الإطار الجغرافي للمؤلف:

إن عنوان المؤلف الكامل هو: تاريخ مدينة دمشق وذكر فضلها، وتسمية من حلها من الأماثل أو اجتاز بنواحيها من وارديها وأهلها.

يومي هذا العنوان للوهلة الأولى بأن الإطار الجغرافي للمؤلف يقتصر على مدينة دمشق. إلا أن استعراض أسماء الأماكن التي يدرجها ابن عساكر تحت اسم نواحي دمشق يبين ان هذا الإطار يمتد إلى الحدود المعروفة قديمًا لبلاد الشام من بالس إلى العريش طولًا، ومن جبلي طيئ إلى بحر الروم عرضًا، ويضم منطقة الجزيرة التي تشكل القسم العلوي من بلاد ما بين النهرين، ومنطقة الثغور الشمالية التي تجاوزت في بعض الأحيان جبال طوروس، كما يضم دومة الجندل في شمالي الجزيرة العربية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت