والدراسة التي قمت بها محاولة من هذا القبيل.
أولًا- الطريقة:
إن الطريقة التي اتبعتها خلاصة تجارب متتالية لحل المشكلات التي ظهرت أثناء البحث. وقد أخذت شكلها النهائي بعد الخطوات التالية:
آ-قراءة عدد من التراجم الطويلة والقصيرة، ووضع قائمة بالعناصر التي تتردد فيها.
ب-استعراض ميدان التربية ووضع قائمة بالعناصر التي يقوم عليها نظام تربوي ما.
جـ-وضع مخطط لجمع المعلومات يتكون من العناصر التي تظهر بصورة منتظمة في التراجم، وتلك التي يقوم عليها النظام التربوي والتي تظهر بصورة عرضية خلال بعض التراجم.
د-قراءة المؤلف بكامله مع تسجيل المعلومات المطلوبة على بطاقات عادية. الواردة فيها من جهة، ولعدم وجود نظام لإيراد العناصر من جهة أخرى. فقد يرد عنصر ما في أول الترجمة أو في منتصفها أو في آخرها، وقد لا يرد مطلقًا. أضف إلى ذلك تكرار المعلومات وإيرادها حسب عدد من الروايات، ورداءة الخط، ووجود ثغرات.
وقد اضطررت لاستعمال البطاقات العادية بسبب التباين في طول التراجم وطول العناصر ونواقص في النسخ المتوافرة، مما جعل من الضروري متابعة النص كلمة كلمة، وتسجيل ما ينفع البحث منه في حينه.
هـ-الترتيب الزمني للتراجم.
بما أن المؤلف يتبع الترتيب الهجائي للتراجم، كان من الضروري إعادة ترتيب تراجم الأشخاص حسب الزمن الذي عاشوا فيه لإعطاء فكرة عن تطور النشاط الثقافي والتربوي، وتعرف العوامل الخارجية (الاقتصادية والسياسية والاجتماعية) والداخلية (المشكلات والحاجات التي ظهرت ضمن النظام التربوي) التي أثرت في هذا التطور.