فاطمة بنت عبد القادر بن أحمد بن الحسين ابن السماك الواعظة، وتدعى المباركة المتوفاة سنة 520، قال الذهبي:"وهي أقدم شيخ توفي له ببغداد" (63) .
وفاطمة بنت الحسين بن الحسين بن فضلويه الرازي. العالمة المعروفة ببنت حمزة، قال الذهبي:"واعظة مشهورة ببغداد متعبدة لها رباط يأوي إليه النساء. روت عن ابن المسلمة، وأبي بكر الخطيب. روى عنها أبو القاسم ابن عساكر، وقال: توفيت في ربيع الأول" (64) (سنة 521) .
وفاطمة بنت أبي الحسين علي بن الحسين بن جَدّا العكبري البغدادية المتوفاة سنة 526 (65) .
وكريمة بنت الحافظ أبي بكر محمد بن أحمد بن الخاضبة المتوفاة سنة 527. روت عن أبي الحسين ابن النقور. قال ابن السمعاني: رأيت نسخة لتاريخ بغداد كاملة بخطها (66) .
ومهناز بنت يانش الرومي، أم بشارة البغدادية. سمعت من أبي جعفر ابن المسلمة"صفة المنافق". روى عنها أبو المعمر الأنصاري وابن عساكر، وتوفيت سنة 530 وقد نيفت على التسعين (67) .
أثر بغداد في تكوينه الفكري:
كان أبو القاسم طيلة مقامه ببغداد لا يكل عن السماع والتحصيل ولا ينقطع عنهما وكان رفقته في الطلب، ومنهم ابن صصري"ت 586"يدركون هذا الحماس في الدراسة والتحصيل، فكان ابن صصري يقول:"ما كنا نسمع الشيخ أبا القاسم ببغداد إلا شعلة نار من توقده وذكائه وحسن إدراكه" (68) فجمع من العلم ما لم يجمعه غيره"ورجع بعلم جم وسماعات كثيرة" (69) ، ولا أدل على ضخامة زاده من بغداد تلك الروايات الكثيرة التي نقلها عنهم في كتبه، ففي المجلدة الأولى من تاريخ دمشق نجده يورد أكثر من مئة وعشرة نصوص عن أبي القاسم بن السمرقندي، وأكثر من خمسين نصًا عن ابن الحصين، وقرابة الأربعين نصًا عن ابن البناء، والثلاثين نصًا عن محمد بن عبد الباقي الأنصاري، وهلم جرا (70) .