وعلامات اللبن والعصارات الفاسدة هو كثرة الزبد والنفاخات فيه ووجود خطوط تبدو فيه متصالبة كسلوك الخيوط والأوتار.
2-في مجسه ولمسه باليد:
هيجان الحرقة وتشنج الأظفار. وورم الأصابع.
3-في ذوقه ووصوله إلى الفم:
وما يعتري من طعمه سيلان اللعاب والدبيب في الشفة والحرقة في الفم واللسان.
4-وفي وصوله إلى المعدة:
رشحان العرق والغشي والقيء وتغير اللون والنفخة والقشعريرة، ووجع العين وغشي نور البصر وتخلع الأوصال والعصر على الفؤاد وثوران بثور في الجسد.
5-علامة كونه في البطن الأسفل:
الغشي والحرقة والعطش والإسهال ووجع البطن والقرقرة الشديدة فيه بلا خروج منه، وغشيان النعاس وتنكر الحواس وتغيرها. وزوال القوة وذبول الجسم وكسوف اللون، فعند ذلك الهلاك.
6-علامات النار للطعام المسموم:
إذا لقي من الطعام المسموم شيء فيها ثارت ووثبت وثبة واحدة، واشتد دويها وهريرها. وكان زفيرها شبيهًا بما يكون من صوتها عند إلقاء قطع الملح وأغصان الشجر الغض الرطب فيها دوائر كاستدارة الدراهم. ويصير لونها أخضر ممتزجًا بألوان كألوان قوس قزح. وتصير ألسنة لهبها الذي يرتفع منها كدرة اللون واهنة، ورائحة دخانها كرائحة الإنسان الميت المحروق.
ويوالي شاناق بعد ذلك الكلام عن علامات الأشربة المسمومة والأسوقة (19) والافشرجات (20) والانبجات (21) والأدهان التي تؤكل والثمار، وكلها علامات سطحية تستند إلى تغير اللون أو تغير الرائحة. فاللبن والحليب الرائب المسموم علامته أن يكون عليه فطر أخضر، والزبد والجبن الرطب المسموم يكون عليه لون أصهب، أما العسل فيكون بلون السلق وهكذا.
ب-علامات ما يلبس ويفترش وما يعلو اليد من ثياب: