ويقول ابن أبي أصيبعة على لسان سليمان بن حسان (16) :"كان ملوك بني هاشم لا يتناولون شيئًا من أطعمتهم إلا بحضرته. وكان يقف على رؤوسهم ومعه البراني بالجوارشنات الهاضمة المقوية للحرارة الغريزية في الشتاء، وفي الصيف بالأشربة الباردة. وقد ألف يوحنا بن ماسويه مجموعة من الكتب الطبية والصيدلانية، منها كتاب في السموم وعلاجها وآخر في تركيب الأدوية المسهلة وإصلاحها. وكان المأمون به واثقًا ومعجبًا، وكان لا يشرب الأدوية إلا مما تولى تركيبه وإصلاحه".
5-قصة حنين بن اسحق مع المتوكل (17) :