ب-سموم نباتية: عصارة الخشخاش والأفيون- بذور البنج الأبيض والأسود- اليبروح- الشوكران- خانق الذئب- اللحلاح- الخربق بنوعيه- الفطور السامة- ايتوعات.
جـ-سموم معدنية: كبريت الزرنيخ (أو الارسنيك) - كبريت الزئبق (Cinabre) - المرتك (Litharge) الاسفيداج (ceruse) - الجبس- النورة (أي الكلس الحي وحده أو مع الزرنيخ) .
"علم السموم والتسميم الجنائي في العصر الإسلامي"
لقد كان لظهور الدين المسيحي أولًا والدين الإسلامي ثانيًا أثر كبير في تهذيب النفوس. ويذكر لنا التاريخ عددًا محدودًا من حوادث التسمم الجنائي التي حدثت بعد ظهور الإسلام نذكر منها ما يلي:
1-قصة الشاة المسمومة (14) :
"ورد في كتب السيرة النبوية أن امرأة يهودية أهدت إلى النبي شاة مصلية بخيبر، فأكل النبي منها وأكل صحابته. ثم قال أمسكوا والتفت إلى المرأة وسألها: هل سممت هذه الشاة؟ فقالت من أخبرك بهذا؟- قال هذا العظم، وأشار إلى ساق الشاة وهي في يده. فقالت: نعم. قال: لِمَ؟ قالت: أردت إن كنت كاذبًا أن يستريح منك الناس، وإن كنت نبيًا لم يضرك".
واحتجم النبي على كاهله، حجمه أبو هند بالقرن والشفرة. وبقي بعد ذلك ثلاث سنين حتى كان وجعه الذي توفي فيه.
2-مقتل عبد الرحمن بن خالد بن الوليد:
روى أبو الفرج علي بن الحسين الأصبهاني، في كتابه المعروف بالأغاني، إن معاوية لما أراد أن يظهر العقد ليزيد قال لأهل الشام: إن أمير المؤمنين قد كسرت سنه ورقد جلده ودق عظمه واقترب أجله، ويريد أن يستخلف عليكم فمن ترون؟ فقالوا عبد الرحمن بن خالد بن الوليد، فسكت وأضمرها. ودس ابن أثال الطبيب إليه فسقاه سمًا فمات.
3-مقتل الحسن بن علي: