فهرس الكتاب

الصفحة 386 من 23694

ولجالينوس مصنفات كثيرة، كان الفضل لحنين بن اسحق وتلامذته في ترجمتها إلى اللغة العربية، ومن أشهر كتبه المتعلقة بعلم السموم:

آ-كتاب الأدوية المقابلة للأدواء، جعله في مقالتين، وصف في المقالة الأولى منه أمر الترياق، وفي المقالة الثانية منه أمر سائر المعجونات.

ب-كتاب الترياق إلى مغيليانوس ويتألف من مقالة واحدة.

جـ-كتاب الترياق إلى قيصر، ويتألف من مقالة واحدة أيضًا.

د-كتاب في الأدوية المكتومة، ويتألف من مقالة واحدة أيضًا، وهو من الكتب التي تنسب إلى جالينوس. قال حنين بن اسحق (12) :"إن غرض جالينوس في هذا الكتاب أن يصنف ما جمعه طول عمره من الأدوية الخفية الخواص، وجربها مرارًا كثيرة فصحت، فكتمها عن أكثر الناس ضنًا بها عنهم، ولم يطلع عليها إلا الخواص".

هـ-كتاب في الأدوية المفردة، جعله في إحدى عشرة مقالة. وقد اهتم في هذا الكتاب بقوى الأدوية المفردة بصورة خاصة، فوصف في مقالات ثلاث قوة دواء دواء من الأدوية التي هي أجزاء من النبات (13) ثم في المقالة التاسعة قوى الأدوية التي هي مما يتولد في أبدان الحيوان. ثم في المقالة الحادية عشرة قوى الأدوية التي هي مما يتولد في البحر.

جاء بعد جالينوس جماعة من الأطباء، تأثروا بتعاليمه وكتبه، وكان أشهرهم: أوريباسيوس وفيلغريوس (من القرن الرابع للميلاد) ، وبولس الاجنيطي (من القرن السابع للميلاد) . وقد اشتهر الطبيب فيلغريوس بمقالتين تكلم في الأولى عن صفة الترياق وفي الثانية عن عضة الكلب الكلب.

أنواع السموم التي عرفها اليونان والرومان

لقد أحصى العالم Hoefer، في كتابه تاريخ الكيمياء (عام 1866) ، السموم التي ورد ذكرها في مؤلفات دياسقوريد وجالينوس فكانت كما يلي:

آ-سموم حيوانية: ذراريح- قرادة الثور Bupraste- دم الثور المتفسخ- العلق- العسل السام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت