3-دراسة الأحكام الفقهية التي طبّقت في المجتمعات العربية المختلفة، على امتداد عالم الإسلام. وتمثل أغلبها جانبًا مهمًا من التطبيقات العملية والعلمية الخاصة بنظم الزراعة.
4-العمل على إصدار كتاب عن التقاويم الزراعية العربية، مع المقابلة بينها في مختلف البيئات العربية، ومدى الاستفادة منها في الوقت الحاضر، لما تمثله من توافق مع الظروف البيئية.
5-توجيه مزيد من الدراسات والبحوث نحو التعرف على جهود العلماء والباحثين العرب القدامى في تحليل الضوابط البيئية والإنسانية المؤثرة في الإنتاج الزراعي.
6-تشجيع الدراسات والبحوث التي تكشف عن الجوانب المصاحبة للزراعة إنتاجًا، ونقلًا، وتسويقًا، واستهلاكًا.. إلخ والتعرف على جهود الباحثين العرب الأقدمين في تناولها من أجل تجلية أنماط الاقتصاد الزراعي العربي.
7-إيلاء الدراسة المتعلقة بالنظم العربية للملكية الزراعية، وحيازة الأرض، عناية خاصة لما لها من ارتباط وثيق بالأوضاع الاجتماعية والاقتصادية التي كانت سائدة في عصور مضت، ولما لها من تأثير على نظم وأنماط الحيازة الحالية.
8-تشجيع الباحثين العرب على إجراء التجارب العملية التي تتوخى إحياء الأساليب النافعة التي كان يتبعها العرب في تسميد التربة، والمحافظة عليها، ووقاية المحاصيل الزراعية، ومكافحة آفاتها، وتنمية الإنتاج الحيواني وتطويره.
رابعًا- توصيات عامة:
للكتب والدراسات، أبلغ الأثر في الوقوف على التراث العلمي العربي، والاستفادة منه.. كما أن التعاون والتواصل في المجالات العلمية يؤصلها ويثريها.. وفي ضوء ذلك برزت هذه المجموعة من التوصيات العامة.